للعلكة أضرار قد لا تعرفها.. إليك أهمها
تشير عدد من الأبحاث إلى الإيجابيات الكثيرة لمضغ العلكة، كحماية الأسنان من التسوس والتخلص من الأوساخ العالقة، لكن هذا الفعل في المقابل قد ينطوي على مخاطر صحية عديدة لايعلمها كثير من الناس، وهو ما سنحاول رصده في المقال التالي.
تؤثر العلكة، في حال الإكثار منهاؤ على وظيفة الأمعاء، حيث تسبب ما يعرف بـ “متلازمة القولون العصبي”، كما أنها تكون سببا في تكون غازات البطن المعوية.
وإلى جانب ذلك، يمكن للعلكة أن تتسبب في اضطرابات بالفك السفلي والصدغين اللذين يتعرضان لضغط كبير خلال المضغ، ويمكنها أن تتسبب أيضا في آلام الأسنان والأذنين.
ولا تقف أضرار العلكة عند هذا الحد، فبإمكانها أن تتسبب في الإصابة بصداع شبه مزمن، إذ قد يؤدي مضغ العلكة إلى شد عضلات الوجه وبالتالي حدوث صداع طويل الأمد، كما أن مضغ العلكة مرتبط بالصداع النصفي المزمن عند الأطفال الصغار والمراهقين.
هذا، ومن شأن الإكثار من العلكة أيضا أن يؤدي إلى زيادة تدفق اللعاب، حيث يعد متوسط تدفق اللعاب غير المحفز للأشخاص هو 0.3/0.4 مل / دقيقة، إلا أن الفعل البدني للمضغ يحفز تدفق اللعاب بنسبة 10-12 مرة أكثر من المعدل غير المحفز، فضلا عن أن النكهات التي تحتويها العلكة تعمل كمنشطات لعابية، وبالتالي يساعد ذلك في إزالة الحمض في المريء.
وينصح عموما بعدم مضغ العلكة قبل الطعام، حيث أظهرت دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية المعنية بقضايا الصحة “Eating Behaviours”، أن العلكة غير مفيدة للصحة لما تسببه من جوع شديد، وهو ما قد يشجع على تناول الطعام بكثرة والإقبال على تناول الوجبات السريعة.


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.