يدخل المنتخب الوطني المغربي مواجهة فرنسا، يوم الخميس 09 يوليوز، في ربع نهائي كأس العالم 2026، وهو يحمل معه ليس فقط حلم العبور إلى نصف النهائي، بل أيضا ملفا حساسا يجب التعامل معه بكثير من الذكاء: ملف البطاقات الصفراء.
المباراة أمام فرنسا ستكون قاسية تكتيكيا وبدنيا ونفسيا. لكنها ستكون أكثر حساسية بالنسبة لعدد من لاعبي “أسود الأطلس” الذين وصلوا إلى هذا الدور وفي رصيدهم إنذار واحد منذ بداية مرحلة خروج المغلوب.
والأهم، حتى لا يقع أي لبس لدى القارئ، أن المنتخب المغربي لا يملك حاليا أي لاعب موقوف عن مواجهة فرنسا بسبب تراكم البطاقات الصفراء، وفق قاعدة فيفا. لكن بعض اللاعبين سيكونون مطالبين بالحذر، لأن الحصول على إنذار جديد أمام فرنسا قد يحرمهم من خوض نصف النهائي، في حال تأهل المغرب.
ماذا تقول لوائح فيفا؟
القضية تبدأ من القانون، لا من التخمين.
تنص التحديثات التنظيمية الخاصة بكأس العالم 2026 على أن البطاقات الصفراء الفردية تُلغى بعد دور المجموعات، ثم تُلغى مرة ثانية بعد نهاية ربع النهائي، وذلك بسبب إضافة دور إقصائي جديد في النسخة الموسعة من البطولة.
بمعنى أوضح: الإنذارات التي تلقاها اللاعبون في دور المجموعات لا تُحمل إلى الأدوار الإقصائية.
لكن الإنذارات التي تبدأ من دور الـ32 وتستمر خلال ثمن النهائي وربع النهائي تبقى مهمة. فإذا حصل اللاعب على إنذارين في مباراتين مختلفتين قبل مرحلة المسح التالية، فإنه يغيب تلقائيا عن المباراة المقبلة لفريقه.
وبما أن البطاقات تُمسح بعد ربع النهائي، فإن الخطر الحقيقي الآن يهم مباراة فرنسا تحديدا: أي لاعب مغربي يملك بطاقة صفراء واحدة منذ الأدوار الإقصائية، ثم يحصل على بطاقة ثانية أمام فرنسا، سيغيب عن نصف النهائي إذا تأهل المغرب.
لا موقوفين أمام فرنسا.. وهذه أهم نقطة
المعلومة الأهم قبل كل شيء: لا يوجد، وفق المعطيات المتاحة حاليا، أي لاعب مغربي موقوف تلقائيا عن مباراة فرنسا بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
فالمغرب لم يتلق أي بطاقة حمراء أمام كندا، والمباراة انتهت بفوز “أسود الأطلس” بثلاث



