كأس العالم: بشرى سارة تسعد الجماهير المغربية، و3 غيابات تُربك حسابات وهبي أمام البرازيل
امتزج القلق بالارتياح داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي خلال الحصة التدريبية التي خاضها “أسود الأطلس” اليوم الأربعاء، وذلك مع بدء العد التنازلي للمواجهة التاريخية المرتقبة ضد منتخب البرازيل يوم السبت المقبل، لحساب نهائيات كأس العالم 2026.
وعرفت هذه الحصة مستجدات مثيرة بخصوص الحالة البدنية لعدد من الركائز الأساسية للنخبة الوطنية.
فعلى مستوى الغيابات، يواجه الطاقم التقني لأسود الأطلس تحدياً حقيقياً بعدما حُرم من خدمات ثلاثة لاعبين؛ حيث غاب النجمان نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي عن المران الجماعي جراء الإصابات التي تعرضا لها في الموقعة السابقة ضد النرويج. وفي هذا السياق، خضع الزلزولي لفحوصات دقيقة بالرنين المغناطيسي للكشف عن إصابته وتحديد مدة غيابه عن الميادين. وفي الوقت نفسه، تخلف اللاعب أنس صلاح الدين عن التدريبات الجماعية مكتفياً ببرنامج تأهيلي منفرد داخل القاعة الرياضية، تحت إشراف وتوجيهات الطاقم الطبي للمنتخب.
وفي مقابل هذه الأخبار المقلقة، تلقى الشارع الرياضي المغربي بشرى سارة حملت الكثير من التفاؤل، تمثلت في مشاركة المدافع الصلب نايف أكرد في الحصة التدريبية الجماعية بشكل طبيعي. وتعتبر عودة أكرد ضخاً لدماء جديدة في الخط الدفاعي للمنتخب، مما يعزز بقوة من خيارات المدرب التكتيكية في المونديال.
يذكر أن هذه الحصة التدريبية كانت مفتوحة أمام وسائل الإعلام، التي توافدت بكثافة لمتابعة الخطوات التحضيرية الأخيرة للأسود، ورصد مدى جاهزيتهم للمنعطف الحاسم في المنافسة العالمية.