Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - كُتّاب وآراء - قصف السمارة المفترض : السناريوهات المحتملة:
    كُتّاب وآراء

    قصف السمارة المفترض : السناريوهات المحتملة:

    بن عيسى - أكادير-2023-10-30لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين ،مهتم بالشؤون الصحراوية.

    بعد منصف ليلة السبت الماضي سمع دوي اربع إنفجارات في أحياء مختلفة من مدينة السمارة أفزعت سكون المدينة وخرج المواطنون الى الشوارع مثقلين بالأسئلة عن ذلك الصوت المرعب الذي تداعى الى مسامعهم.

    اقرأ أيضًا
    • حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا
    • شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد

    بعدها تم تداول أشرطة توثق لمخلفات تلك الإنفجارات.

    المينورسو حلت بعين المكان لتفقد الوضع وإعداد تقريرها الروتيني في مثل هذه النازلة .

    صبيحة اليوم الموالي الدولة المغربية تباشر مسطرتها القانونية للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد الآثار القانونية المترتبة عنها ،وتحدتث عن ما اسمته المقذوفات دون تحديد طبيعتها و مصدرها ،وهو ما ستشرف عليه الجهات المختصة.

    بعدها بساعات تعلن البوليزاريو مسؤوليتها عن الحادث ،وهو بيان لابد من التحقق من صحته اولا ومن تم صحة ان تكون هذه الجبهة وراء هذه الواقعة مادامت في مناسبات سابقة تتبنى كل حادثة ولو عرضية تقع بالمنطقة.

    في هذا المقال سنعرض لسيناريوهات فرضية أن جبهة البوليزاريو هي من تقف وراء هذا الحادث الذي سيكون بهذه الفرضية إعتداء على بلادنا .

    السؤال الأول: من هي الجهة التي تقف وراء هذا الإعتداء؟

    – إذا كان الجواب هو البوليزاريو فهذا معناه انها أول عملية عسكرية تقوم بها البوليزاريو على الاراضي المغربية وخارج المنطقة العازلة منذ إعلان وقف اطلاق النار سنة 1991.

    السؤال الثاني : من أين أطلقت هذه المقذوفات ؟

    هذا السؤال يفترض ثلاث إحتمالات :

    – اولا : ان تكون أطلقت من المنطقة العازلة التي تبعد عن السمارة بأكثر من 35 كيلومتر ، وهذا يحيلنا مباشرة إلى الحديث عن طبيعة الصواريخ التي تمتلكها الجبهة وهذا ستبينه التحقيقات الجارية . وسيكون هذا “القصف”, لا يعدو أن يكون واحدة من الإعتداءات المتكررة بعد إعلان البوليزاريو العودة إلى السلاح من طرف واحد ضدا على قرار الامم المتحدة.

    ثانيا: ان تكون أطلقت من الأراضي الموريتانية ،مما سيعني تسللا البوليزاريو من المنطقة العازلة ومنها الى الحدود مع موريتانيا وهو ما يفسر طبيعة القذائق مع المسافة الممكن وصولها. وهذه الفرضية ستجعل المسؤولية على كاهل الجارة موريتانيا التي تكون غير ضابطة لمجالها والحدود المشتركة مما سمح لجهة خارجية استعمال اراضيها كقاعدة للإعتداء على دولة الجوار .

    ثالثا : ان تكون هذه المقذوفات ارسلت من داخل التراب الوطني ومن نفس المدينة أو ضواحيها ،وهنا تكون الجهة المنفذة هي ما يسمى بوليزاريو الداخل ،وإذا تأكدت هذه الفرضية فهذا معناه ان بوليزاريو الداخل انتقلوا من الاحتجاج السلمي الى العصيان المسلح .

    السؤال الثالث : لماذا هذا التوقيت بالضبط ؟

    فرضية تعرض المغرب لإعتداء من الجارة و صنيعتها بقي أمرا واردا خلال الفترة الماضية للأسباب التالية في إعتقادي :

    – الإنتصارات الديبلوماسية المغربية التي جعلت من ملف الصحراء أمرا محسوما لصالح المغرب ميدانيا ، الأمر الذي يشكل نكسة ديبلوماسية للخصوم لا يمكن وقفها الا حلحلة وزعزعة الوضع من الداخل.

    – إحتضان مدينة السمارة لفعاليات مهرجان الساقية الحمراء الدولي لسباق الابل وبطولة كرة اليد الهجانة بجماعة سيدي احمد لعروصي السمارة حيث تخلل الحفل لوحات فنية احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء.بمشاركة عدة دول عربية ويعتبر هذا العمل حركة استفزازية للتشويش على المهرجان بحضور دول أجنبية .

    – فوز المغرب بتنظيم إستحقاقات كروية في السنوات المقبلة ،وما يتميز به من استقرار امني يريد الخصوم من هذه الخطوة زعزعة هذا الاستقرار طمعا في مراجعة تمكين المغرب منها قبل 2025 و 2030.

    – التقرير السنوي لشهر اكتوبر الذي تصدره الأمم المتحدة بخصوص النزاع حول الصحراء ،و تداول اخبار عن ان الخصوم سيخرجون بخفي حنين وان هناك تطورات تصب لصالح مغربية الصحراء و خيار الحكم الذاتي ،ومن شأن هذه الواقعة ان تحول الملف الى مستويات اخرى يريد الطرف الآخر تحقيق مكاسب ولو مؤقتة .

    – إحتفالات المغرب بالمسيرة الخضراء بعد اسبوع ، و التي ستكون مناسبة لإبراز ماتحقق من تنمية بالمنطقة ،بما في ذلك فتح المنطقة امام الرساميل الأجنبية للإستثمار بعد خطوة دول اخرى بفتح قنصلياتها بالداخلة والعيون

    – حاولت الجزائر وصنيعتها البوليزاريو دوما ربط ماتسميه باستقلالها من المحتل المغربي بما يقع بفلسطين وبان القضيتنان مرتبطتان بحق تقرير المصير . وامام التعاطف العالمي مع فلسطين تريد الجبهة مكانا لها وسط هذا الدعم.

    السؤال الرابع : كيف سيتعامل المغرب مع هذا الإعتداء؟

    بداية نترحم على الشاب المغربي المقيم بديار المهجر والذي جاء بعد زيارته لوالديه بسيذي يحى الغرب ليقوم بزيارة لخالته الصحراوية المقيمة بالسمارة ،وهذا إن دل على شيئ فهو تعبير عن روابط تجمع مغاربة الداخل بأهلهم بالاقاليم الجنوبية .

    فرحمة الله على الشهيد رحمة واسعة وبالشفاء لباقي ضحايا هذا الإعتداء الذي يترجم استهداف المدنيين الآمنين.

    فور وقوع الحادث استدعت السلطات الجهات الأمنية مادام الأمر يتعلق بحادث وسط المدنيين ولم يتم استدعاء عناصر الجيش.

    وطبقا لبروتوكول وقف اطلاق النار الذي تشرف عليه المينورسو ،تم استدعاء هذه الأخيرة لإعداد تقريرها ليكون على مكتب الممثل الاممي بالصحراء و الذي سيضمنه تقريره السنوي .

    بعد انتهاء التحقيقات الجارية على مختلف المستويات بما فيها العسكرية والإستخباراتية بتعاون مع مختلف الأطراف المعنية بالواقعة والتي بناء على نتائجها ستترتب القرارات الرسمية للمغرب .

    وفي جميع الحالات والفرضيات ،إذا تبث تورط البوليزاريو – في تجاهل لبيانها الذي تبنت فيه الواقعة- وفق نتائج التحقيقات و وفق تقرير بعتة المينورسو ، فإن المغرب معروف بسياسة ضبط النفس ،وعدم انسياقه وراء المحاولات الفاشلة للخصوم لتحويل توجه المنتظم الدولي نحو إقرار مقترح الحكم الذاتي .

    يوم الاحد الذي تلى هذا الإعتداء على المدنيين عادت الحياة في السمارة الى طبيعتها و حضر المواطنون بكثافة لحفل إفتتاح مهرجانهم الذي ينشر الفرح و يسمع نبض الحياة و الامل في التنمية بعيدا عن سفك الدماء .

    سننتصر ليس بسلاحنا ولكن بحكمتنا ،لأننا واعون ان المغرب على أرضه والقبائل الصحراوية تعيش كما كانت عبر التاريخ في كنف الدولة العلوية المجيدة ،و أحلام السبعينات ستبقى مجرد صفحة وطويت وإن كانت لازالت تعشش في عقول جنرالات الجزائر .

    وثقتنا كبيرة في قواتنا المسلحة الباسلة بقيادة القائد الاعلى جلالة الملك محمد السادس حامي حمى الملة والدين.

    فهل تعتبرون ؟

    السناريوهات المحتملة قصف السمارة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الدرهم المغربي
    التالي أكادير : سوق ممتاز معروف يهدد حياة الحيوانات والمشردين
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا

    2026-02-14

    شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل

    2026-02-13

    جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد

    2026-02-13
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

    2026-02-13

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01
    المشاركات الأخيرة
    • مهنيو تعليم السياقة ينسحبون من اجتماع السلامة الطرقية، ويلوحون بالاحتجاج
    • مأساة الذهب في غينيا: رحلة البحث عن الرزق تنتهي بمصرع 11 شخصاً تحت ركام منجم محظور
    • حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا
    • جزارو أكادير يرفعون أكف الضراعة في “صدقة المعروف”: تقاليد عريقة لاستقبال شهر رمضان بقلوب مؤمنة
    • مواطنون يطلقون نداء لتعزيز تدابير السلامة في “وادي الجنة” بضواحي أكادير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter