قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، إن وزارته تتجه نحو التخلي عن السبورات التقليدية بمختلف المؤسسات التعليمية بالمغرب، وذلك في إطار تحديث وتطوير منظومة أدوات التدريس والأدوات البيداغوجية.
كما قدم المسؤول الحكومي أرقاما ومعطيات حول سير أوراش تأهيل المؤسسات التعليمية وفضاء اتها الداخلية والخارجية، مؤكدا أنها تسير في الاتجاه الصحيح. و اعتبر حصاد في عرض قدمه خلال أشغال الدورة الثانية عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن الارتقاء بأدوار المؤسسة التعليمية يمر عبر استهداف خمس مكونات مفصلية تتمثل على التوالي في الفضاءات والتجهيزات، والأستاذ، والإدارة التربوية، والتلميذ، والأسرة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.