تسببت مواجهات حامية استُعملت فيها الحجارة بين مجموعة من القاصرين بمدينة بيوكرى إقليم اشتوكة أيت باها، في حالة من الاستنفار والقلق بين الساكنة.
الواقعة التي شهدتها مدارة فندق “تاركانت” بشارع الحسن الثاني، تحولت إلى مسرح للفوضى، مما أدى إلى عرقلة حركة السير وإثارة الرعب في نفوس المارة في واحدة من أكثر المناطق حيوية بالمدينة.
ولم تقف تداعيات هذا “الشغب” عند الترهيب النفسي فحسب، بل طالت الأضرار الممتلكات العامة، وهو ما فجر موجة من الاستنكار الشديد بين المواطنين الذين شاهدوا تخريب مرافق ومنشآت تخدم الصالح العام. واعتبر فاعلون محليون أن مثل هذه السلوكيات تتطلب وقفة حازمة للحد من تنامي ظاهرة جنوح القاصرين في الشوارع.
وفي ظل هذا الوضع، تعالت الأصوات المطالبة للجهات المختصة بضرورة فتح تحقيق دقيق للوقوف على أسباب هذه المواجهات، وتحديد المسؤوليات، مع تشديد الحراسة الأمنية في المحاور الرئيسية للمدينة لضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات من أي اعتداءات مماثلة مستقبلاً.

