أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الأربعاء، أن المغرب يبرهن، بفضل السياسة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن الشباب المغربي قادر على الاضطلاع بدور الريادة وصناعة القدوة، متى توفرت له شروط النجاح والتأطير والمواكبة.
وأوضح لقجع، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في مداخلة على هامش اجتماع للجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب، أن ما تحققه كرة القدم الوطنية اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية انطلقت منذ سنوات.
وأشار في هذا السياق إلى أن هذه الدينامية وجدت منطلقها في الرسالة الملكية الموجهة إلى المناظرة الوطنية الأولى للرياضة، قبل أن تتعزز بإحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وهي المحطة التي شكلت، بحسبه، لبنة أساسية في بناء جيل جديد من اللاعبين المغاربة القادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
وشدد لقجع على أن النتائج المتميزة التي يحققها المنتخب الوطني تؤكد أن المغرب “ليس ببعيد عن الريادة العالمية”، مبرزا أن ثقافة الانتصار لم تعد مجرد طموح مؤقت، بل أصبحت قاعدة راسخة داخل النخبة الوطنية.
وأضاف أن جميع مكونات المنتخب الوطني، من لاعبين وطاقم تقني وإداري، واعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وعازمة على أن تكون في مستوى تطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي.
وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن العناصر الوطنية ستبذل كل ما في وسعها من أجل الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في مسابقة كأس العالم، مشيرا إلى أن الطموح المشروع أصبح اليوم جزءا من هوية المنتخب المغربي.
وتأتي تصريحات لقجع في سياق الزخم الكبير الذي تعيشه كرة القدم الوطنية، بعد المستويات اللافتة التي بصم عليها “أسود الأطلس” في المحافل الدولية، وما رافق ذلك من ارتفاع سقف انتظارات الجماهير المغربية.
وأعرب لقجع، باسم جميع مكونات المنتخب الوطني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن الشكر والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على العناية الموصولة والدعم الدائم اللذين يخص بهما كرة القدم الوطنية.
وأكد أن هذا الدعم الملكي يشكل حافزا مستمرا يدفع مختلف مكونات المنتخب والجامعة إلى الاضطلاع بواجبها، ومواصلة العمل من أجل ترسيخ مكانة المغرب ضمن كبار كرة القدم العالمية.
وتبرز هذه التصريحات أن الرهان المغربي لم يعد محصورا في المشاركة المشرفة، بل انتقل إلى مرحلة بناء منتخب يملك شخصية تنافسية، وثقة جماعية، وطموحا واضحا في مقارعة الكبار ورفع الراية الوطنية في أعلى المستويات.

