تساءلت فعاليات من المجتمع المدني والحقوقي والمهتمون بالشان المحلي بإنزكان عن مصير لجن البحث والتقصي الذي وقفت على بناء مشروع محطة للوقود على رفاة الموتى شرق مدينة انزكان في تحد سافر لحرمة المقبرة وللموتى بالخصوص
هذا، وخرج العديد من المواطنين عن صمتهم هذه الأيام بإنزكان للتعبير عن استيائهم، مطالبين الجهات الوصية بالاقليم بفتح تحقيق حول بناء محطة للوقود شرق مدينة انزكان .
في هذا الصدد، وصرح أحد المواطنين فضل عدم الإفصاح عن هويته قائلا: إن صاحب المشروع انتهك حرمة المقابر وكان لزاما من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التحري واتخاد إجراءات قانونية حول الاعتداء على المكان المخصص لدفن أموات المسلمين .
ووفق ما أكده مواطنون ٱخرون، قام صاحب المشروع بتفوت هذا المشروع بما يناهز 500 مليون خشية المحاسبة والمساءلة، مما جعل سكان المنطقة يتساءلون في اتصال بـ “أكادير24” عن الجهات التي تحمي صاحب المشروع والأيادي الخفية التي تشجعه على التمادي في خروقاته واستهتاره بالقانون وبحرمة المقابر بعدما بلغ به الأمر مؤخرا ، إلى تشييد بناية غير قانونية دون سلك المساطر المعمول بها.
إلى ذلك، طالب الجميع بفتح تحقيق عاجل في الموضوع، و اتخاذ الإجراءات القانونية في حق المتطاولين على حرمة المقابر ، مشيرين إلى أن صاحب المشروع يتباهى أمام الجميع بنفوذه ضاربا عرض الحائط بكل القوانين الجاري بها العمل في مجال التعمير والبناء.
