شن فايسبوكيون هجمة ساخرة على مدينة انزكان خلال هذه الأيام ن وصفوها في تدوينا وصور تعبيرية بمومباي المغرب، وذلك بسبب الهجمة الشرسة للباعة المتجولين والفراشة على الملك العمومي ، وشوارع المدينة بعضها يعتبر القلب النابض "لدرب عمر الجنوب "كما يحلو للبعض تسميتها ويصاحب هذا المد الهائل من الباعة المتجولين ظواهر سلبية ، فالطريق نحو مركز المدينة مابين مدارة الجهادية ومدارة سوق الجملة أصبح مستحيلا ، ولايمكن تصور دخول سيارة أو آلية نحو الزحام الشديد .
ويبقى الغريب في كل هذا الغياب التام للسلطتين الادارية والمحلية ، والتي أصبحت بالفعل تفضل تطبيق شعار "اللهم قطع الاعناق ولا قطع الارزاق " ويبدو أن الأمر يتعدى المثال بكثير ، فالفراشة يبدو ان أغلبهم من أصحاب المحلات التجارية بكل من سوق الثلاثاء وقيساريات المدينة ، ويخرجون سلعهم بهذه الطريقة طمعا في الحصول على أموال إضافية تكفيهم لاقتناء محلات وبقع أرضية ، فالوضع اصبح اكثر من ظاهرة اقتصادية ، ويتساءل المواطن العادي بانزكان والمواطن الذي قادته الظروف لهذه المدينة عن الجهة التي تحمي هذه الفوضى العارمة
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

