غليان وغضب داخل «البيجيدي» بسبب الصراعات حول الحقائب الوزارية

1 دقائق (معدل القراءة)

زادت حدة الغليان داخل حزب العدالة والتنمية، بمجرد إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة، التي عين الملك محمد السادس أعضاءها في القصر الملكي بالرباط، بعد مشاورات دامت أكثر من أسبوع، ومفاوضات قادها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، بعد الفشل «الذريع» لعبد الإله بنكيران، الذي قاطع اجتماعات الأمانة العامة.

وانطلقت فورة الغضب في صفوف قياديين في «البيجيدي» منذ اطلاعهم على كواليس المفاوضات التي كان يجريها العثماني مع قياديي الأحزاب السياسية، المشاركة في التحالف الحكومي، واكتشافهم سيطرتها على كل القطاعات والحقائب الوزارية المهمة، في الوقت الذي تشير مصادر مقربة منهم إلى أن المحرك الأساسي لاحتجاجاتهم، وإعلانهم حالة غضب وتمرد داخلي في الحزب، وهو إقصاؤهم من الاستوزار، ما جعلهم يطلقون العنان لتصريحات ولو في الفضاءات الافتراضية، بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

عن الأخبار

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.