عاصفة “مارتا” الأطلسية تقترب.. هل تتأثر السواحل الشمالية للمغرب بنصيب من الاضطرابات؟

غير مصنف

تتجه أنظار خبراء الطقس في حوض المتوسط نحو المحيط الأطلسي، حيث ترصد الرادارات الأوروبية تشكل عاصفة قوية أُطلق عليها اسم “مارتا”.

وتشير التقارير الصادرة عن الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية إلى أن هذا الاضطراب الجوي، الذي بدأ يتشكل في الأجزاء الغربية من المحيط، من المتوقع أن يلقي بظلاله على المنطقة ابتداءً من يوم السبت المقبل، حاملاً معه رياحاً نشطة وتساقطات مطرية قد تصل تأثيراتها غير المباشرة إلى السواحل الشمالية للمملكة المغربية.

هذا ،و تضع التوقعات الحالية مدن الشمال، وعلى رأسها طنجة ومناطق اللوكوس والريف، في دائرة الترقب، إذ من المنتظر أن تشهد هذه المناطق حالة من عدم الاستقرار الجوي نتيجة اقتراب الكتل الهوائية المصاحبة لـ “مارتا”.

ورغم أن مراكز الأرصاد في البرتغال وإسبانيا بدأت بالفعل في تصنيف العاصفة كجزء من سلسلة المنخفضات الأطلسية النشطة، إلا أن المديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب تواصل مراقبة الوضع بدقة دون إصدار تحذير رسمي يحمل اسم العاصفة حتى الآن، مؤكدة على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية الوطنية.

يأتي هذا النشاط الجوي في سياق موسمي يتميز بتتابع المنخفضات الأطلسية العابرة للحدود، وهو ما يستدعي نوعاً من اليقظة العامة، خاصة في المرتفعات القريبة من البحر والمناطق المحيطة بمضيق جبل طارق.

ويؤكد المختصون أن تطور الحالة الجوية يعتمد على مسار العاصفة في الساعات القادمة، مما يجعل متابعة النشرات الإنذارية ضرورة ملحة لسكان المناطق الشمالية والواجهة الأطلسية، لضمان الجاهزية التامة لأي تساقطات مطرية أو رياح قوية قد ترافق هذا المنخفض.