ليست ظاهرة الاغتيالات السياسية بالجزائر، منذ الثورة إلى الآن، أمرا طارئا؛ بل تعد نهجا سياسيا تاريخيا يعمل به العسكريون للتخلص من خصومهم، حيث سقط عدد كبير من الجثث حتى الآن. في السياق نفسه أفاد كريم مولاي، ضابط سابق في المخابرات الجزائرية، بأن الجزائر دولة مختطفة من طرف المخابرات العسكرية المسؤولة عن الإبادة الجماعية للمدنيين.
وقال الإعلامي والمعارض الجزائري وليد كبير لـ”الوطن الآن” إن العسكر الجزائري يؤمن بأن القتل هو الحل الوحيد لإسكات المعارضين، مؤكدا أن النظام الجزائري بنى شرعيته منذ الثورة وبعد الاستقلال إلى المرحلة الراهنة على الاغتيالات وسفك دماء المعارضين من كل الأطياف السياسية، سواء أكانوا “أصدقاء الأمس” أم اسلاميين متطرفين أم نشطاء حقوقيين أم إعلاميين أو نقابيين.
واعتبر وليد أن قادة الثورة الكبار لم يسلموا من إيديولوجيا الدم؛ لأن نظام العسكر بالجزائر ظل يرى في تصفية المعارضين السبيل الوحيد لإسكات الأصوات، التي تبحث عن تغيير حقيقي يؤدي إلى انتقال ديمقراطي وإلى دولة مدنية حقيقية.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله