أجلت المحكمة الابتدائية بتيزنيت، النظر في ملف المهدي الشافعي، الطبيب المتخصص في جراحة الأطفال، إلى غاية فاتح غشت المقبل، للنطق بالحكم في قضية اتهامه بـ”السب والقذف” في حق مدير المركز الاستشفائي الحسن الأول بتيزنيت. و خلال منحه الكلمة الأخيرة من طرف المحكمة،أعلن الطبيب الشافعي اعتزاله مهنة الطب.
وكان الطبيب الشافعي الأخصائي في جراحة الأطفال، دخل في صراع مع إدارة المركز الاستشفائي الحسن الأول بتيزنيت، لتتم إحالته على أنظار المجلس التأديبي، على خلفية ما تعتبره الإدارة “اختلالات مهنية ارتكبها”، فيما يرجع الطبيب ذلك لما أسماه بـ”لوبيات الفساد التي تحاصره داخل المستشفى وخارجه من أجل تصفية حسابات ضده”.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.