ضحايا يخسرون الملايين في الإحتيال الهاتفي بسبب غياب الوعي والطمع

1 دقائق (معدل القراءة)

لا تزال قضايا النصب والاحتيال الهاتفي وإيهام الضحايا بالحصول على امتيازات مالية تحصد ضحايا جدد، حيث لازال المواطنون ينخدعون بمكالمات هاتفية صادرة عن مجهولين، يدعون فيها علاقتهم بمتعهدي الاتصالات أو بإدارة عمومية، ويوهمونهم بالفوز بقسائم شراء أو مبالغ مالية متفاوتة، مع ربط الحصول عليها بشرط تمكينهم من الأرقام التسلسلية لبطائقهم البنكية، التي تستعمل لاحقا لسحب ما بها من أرصدة.

ورغم تعدد رسائل التوعية عبر الأنترنيت والتي تحذر من مغبة الوقوع كضحايا للنصب الهاتفي، ورغم العديد من البلاغات المنشورة حول الأساليب الاحتيالية التي يلجأ إليها المتعاطين لهذا النوع من الجرائم للإيقاع بضحاياهم، لا زالت تسجل بين الفينة والأخرى شكايات ضحايا جدد تعرضوا بدورهم للنصب والاحتيال والاستيلاء على أرصدتهم البنكية.

وتبقى نفس الأسطوانة تتكرر في ظل استسلام الضحايا لإغراءات المحتالين، ويبقى السؤال المطروح دائماً لماذا تتكرر هذه الجرائم على الرغم من التوعية، ولماذا يخدع البعض مرة ثانية برسائل الوهم؟ أسئلة كثيرة تظل مفتوحة أمام إجابة واحدة وهي غياب الوعي.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.