رصيف صحافة الأربعاء نستهله من “أخبار اليوم”، وضمنها جاء أن المغرب أنهى ترحيل 2200 من المواطنين العالقين في الخارج بعد إغلاق المملكة حدودها؛ بسبب التدابير الاحترازية لمواجهة تفشي جائحة كورونا.
ويتعلق الأمر بـ 1062 مغربية ومغربيا من مالقة ومدريد وبرشلونة وأرخبيل الكناري، ثم جرى فتح المجال لترحيل مغاربة في وضع هش في تركيا، ليلحقوا بـ500 استرجعتهم المملكة من سبتة ومليلية و603 من الجزائر.
المنبر أردف بأن المستجد يتمثل في بروز 3 آلاف عاملة فلاحية مغربية عالقة في حقول الفراولة بجنوب إسبانيا، وستنضاف إليهن 4 آلاف ممن شارفت عقودهن على الانتهاء آخر يونيو الجاري، إذ سبق لـ7 آلاف أن التحقوا بحقول الفراولة قبل إغلاق الحدود المغربية.
“أخبار اليوم” ذكرت، ضمن موضوع آخر، أن أسعار العقارات تهاوت في مدن مغربية، ويتعلق الأمر بتراجع طال مدنا مهمة ولم يفرق بين البنايات السكنية والأراضي والمحلات المخصصة للاستعمالات المهنية.
وتراجعت المعاملات العقارية المغربية بما يزيد عن 31% بسبب تدني المبيعات، رغم أن الحجر الصحي لم يبدأ إلاّ عند الربع الثاني من السنة الحالية، ووصل التقهقر إلى نسبة 1.8% على أساس فصلي في البنايات السكنية.
“المساء” كتبت أن احتقانا يسود العدول الجدد بسبب زيادات في مبالغ الانخراط في المهنة، وهم الذين اجتازوا مباراة التمرين، إذ أقدمت الهيئة الوطنية للعدول على رفع القيمة المالية إلى 20 ألف درهم، بينما وصلت إلى 10 ملايين سنتيم للموظفين السابقين والمتقاعدين.
وأقدمت الهيئة نفسها على مراسلة الوكلاء العامين لتبليغ قرار مكتبها التنفيذي، مشددة على أن التعديل يهم بعض فقرات المادتين 27 و119 من النظام الداخلي؛ المحسوم ضمن اجتماع 7 يونيو الجاري، حيث مقدار الاشتراك السنوي تحول إلى 2000 درهم.
من جهة أخرى، تم تحديد مبلغ مليونَي سنتيم على الأقل مقابل انتقال عدل من مجلس إلى آخر، بينما تم منح المجالس الجهوية صلاحية تحديد الحد الأقصى لهذه العملية، وتخصص منه 20% للهيئة الوطنية للعدول.
يومية “المساء” ذكرت، في حيز آخر، أن الغضب يرافق رفض السلطة الإقليمية بتطوان دخول المدينة عن طريق استخدام وثيقة “الأمر بمهمة”، إذ أصدر عامل الإقليم أمرا بتمرير الحاصلين على رخص التنقل الاستثنائية مسلّمة من السلطة المحلية.
وفوجئ المئات من الساكنين جوار تطوان برفض الدركيين دخولهم إلى المدينة بالوثائق المسلمة لهم من لدن مشغليهم، وقد اعتبروا ذلك خرقا لتعليمات وزير الداخلية، المضمنة في مراسلة بتاريخ 27 ماي الماضي، بالاقتصار على “الأمر بمهمة”.
ضمن النبأ الرياضي، قالت “المساء” إن تقريرا للاتحاد الدولي لكرة القدم كشف أن النوادي المغربية، خلال الموسم الماضي، ظفرت بـ5.8 ملايير سنتيم من بيع اللاعبين إلى فرق خارج المملكة، وأكبر صفقتين كانتا لأوناجم وحشادي المنتقلين إلى مصر والبرتغال، على التوالي.
وزاد تقرير “الفيفا” أن كرة القدم المغربية ضيعت مداخيل هامة نتيجة إبرام لاعبين صفقات “انتقال حر”، وأرباحها من تصدير اللاعبين إلى الخارج تراجعت عن القيمة المحققة ضمن الموسم 2017-2018؛ إذ كانت عادلت 7 ملايير سنتيم.
في “الأحداث المغربية” نقرأ أن ترقبا يسود بخصوص إعادة تصنيف مدن من “المنطقة 1” ووضعها في “المنطقة 2″، ابتداء من نهاية الأسبوع الجاري، عقب تطور الوضع الوبائي فيها ببروز إصابات بفيروس “كوفيد-19”.
ومن المنتظر أن يرجع سكان هذه الأرجاء، إذا تم إلحاقهم بثاني مناطق تخفيف الحجر الصحي، إلى استعمال رخص التنقل الاستثنائية من أجل مغادرة منازلهم عند الضرورة القصوى، كما ستعود القيود على الأنشطة المهنية.
الختم من جريدة “العلم” واهتمامها بدعوة التجمع العالمي الأمازيغي، في رسالة موجهة إلى وزراء خارجية موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس ومصر، إلى بناء “اتحاد دول شمال إفريقيا” في احترام تام لحقوق الأمازيغ وإيجاد حل للمسألة الليبية.
وجاء في الوثيقة عينها أن بلدان شمال القارة السمراء مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، إلى الاتحاد في هذا الظرف الحرج، بحضور بلاد الطوارق في منطقة الساحل، وإعادة البناء من جديد باستحضار مستقبل ورفاهية الشعوب دون تمييز على حساب الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين، وتأسيس نظام سياسي اتحادي.
هسبريس