كشفت شكاية وجهتها ساكنة أحد الدواوير التابعة لجماعة وقيادة أسني بإقليم الحوز، تلاعبات طالت دعم ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب الإقليم والمناطق المجاورة له في 8 شتنبر الماضي.
وحسـب ما أوردته جريدة “الصباح” في عددها ليوم الجمعة 22 دجنبر 2023، فإن سكان دوار “تنصغارت” حرروا شكاية مذيلة بأزيد من 75 توقيعا، يتهمون فيها عون سلطة باستغلال نفوذه وممارسة الشطط لمنع المتضررين من الاستفادة من الدعم المخصص لضحايا الزلزال.
وموازاة مع ذلك، وجهت ساكنة الدوار مراسلة إلى وزير الداخلية وعامل إقليم الحوز وقائد قيادة آسني، لفتح تحقيق في الخروقات التي طالت الدعم، متهمين العون بعدم الحياد في تعامله مع ملفاتهم خلال مرافقته اللجنة التي قامت بإحصاء المنازل والساكنة المتضررة من الكارثة الطبيعية.
هذا، واتهمت الساكنة العون المذكور بالتعامل مع فاجعة الزلزال من منظور العلاقات والانتماءات، حيث عمد إلى إقصاء كل من يختلف معه من الاستفادة من المساعدة المالية الاستعجالية المحددة في 2500 درهم، ومن الدعم المخصص لإعادة الإعمار والإسكان.
وأورد المشتكون فـي تظلماتهم الموجهة لوزير الداخلية وعامل إقليم الحوز وقائد قـيادة آسني، أن المثير في هذه القضية هو استفادة عون السلطة بشكل شخصي، إضافة إلى عدد مـن المقربين منه من الدعم، رغـم أن منازل بعضهم تتضمن شقوقا عادية، مقابل إقصاء الكثيرين ممن انهارت مساكنهم بشكل كامل أو جزئي.
وأمام هذا الوضع، التمس المتضررون من المسؤولين التدخل من أجل وضع حد لممارسات عون السلطة المشتكى به، مع العمل على رد الاعتبار للضحايا المتضررين، الذين ذهبت حقوقهم ضحية التلاعبات السالف ذكرها.
