سلطت مجلة Revista Fórum البرازيلية الضوء على شفشاون الزرقاء، واصفة المدينة المغربية بأنها واحدة من الوجهات الإفريقية الغامضة التي تجذب الزوار بأزقتها وواجهاتها المطلية بدرجات الأزرق، وسط جبال الريف شمال المملكة.
وأبرزت المجلة، في تقرير حديث، أن شفشاون أصبحت معروفة عالميا بواجهاتها الزرقاء التي تمنحها طابعا بصريا فريدا، وتجعلها من أكثر المدن المغربية حضورا في صور السفر ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأشار التقرير إلى أن المدينة، التي تقع في شمال المغرب وسط مرتفعات الريف، تتميز بأجواء هادئة وهندسة تقليدية تجذب عشاق التصوير والسفر والثقافات المحلية.
شفشاون الزرقاء بين التاريخ والهوية البصرية
ذكرت المجلة البرازيلية أن شفشاون تأسست سنة 1471، وتعرف اليوم بلقب “المدينة الزرقاء” بفضل انتشار اللون الأزرق على جدران المنازل والأزقة داخل المدينة العتيقة. كما سبق للمجلة نفسها أن نشرت تقريرا آخر عن شفشاون، وصفت فيه المدينة بأنها وجهة مغربية لا تشبه المسارات السياحية الأكثر تقليدية.
ويمنح اللون الأزرق للمدينة طابعا هادئا ومختلفا، كما يجعل التجول داخل أزقتها تجربة بصرية خاصة، بين السلالم الضيقة، والأبواب التقليدية، والبيوت المتدرجة على سفوح الجبال.
وتشير تفسيرات متداولة حول اختيار اللون الأزرق إلى روايات متعددة، منها ما يربطه بالرمزية الروحية، ومنها ما يربطه بتلطيف حرارة المكان أو إبعاد الحشرات. غير أن هذه الروايات تبقى مرتبطة بالتقاليد المحلية والتفسيرات الثقافية أكثر من كونها سببا واحدا محسومًا.
وجهة مفضلة لعشاق التصوير والسفر
تؤكد التغطية البرازيلية أن شهرة شفشاون تجاوزت حدود المغرب، لتصبح وجهة مفضلة للسياح الباحثين عن تجربة تجمع بين الطبيعة والهدوء والتراث. فالأزقة الزرقاء تحولت إلى عنصر جذب عالمي، خاصة لدى محبي التصوير وصناع المحتوى السياحي.
ويأتي هذا الاهتمام الإعلامي ضمن موجة متزايدة من التقارير الأجنبية التي تبرز خصوصية المدن المغربية ذات الطابع التاريخي والثقافي، وتضعها ضمن الوجهات التي تجمع بين الأصالة والجاذبية البصرية.
ويمكن متابعة أخبار مماثلة عبر قسم السياحة على أكادير 24، خاصة المواضيع المرتبطة بحضور المدن المغربية في الصحافة الدولية.
ويعكس اهتمام مجلة Revista Fórum بمدينة شفشاون استمرار جاذبية المغرب كوجهة سياحية متنوعة، تجمع بين المدن العتيقة، والطبيعة الجبلية، والهوية الثقافية المحلية.