شهد مقر جماعة أصيلة حالة من الاستنفار والارتباك الإداري عقب اكتشاف أغراض يُشتبه في استخدامها لأعمال السحر والشعوذة، جرى وضعها بالقرب من مكتب رئيس الجماعة ومديرة المصالح. الحادثة أثارت موجة عارمة من الجدل والذهول بين الموظفين والمرتفقين، وألقت بظلالها مباشرة على انتظام العمل داخل هذه المؤسسة العمومية.
وعلى خلفية هذا التطور المفاجئ، أعلنت النقابة الديمقراطية للجماعات المحلية بفرع أصيلة عن تأجيل اجتماع تنظيمي حاسم كان مبرمجاً لمناقشة مطالبات الموظفين. وأوضحت النقابة في بيان رسمي أن العثور على هذه المواد بمحيط مكاتب المسؤولين استدعى إرجاء اللقاء إلى موعد لاحق لحين اتضاح ملابسات الواقعة وتوفير ظروف عمل آمنة، مشيرة إلى صعوبة التواصل مع رئاسة المجلس الجماعي فور وقوع الحادث.
وكان من المقرر أن يشهد هذا الاجتماع مناقشة قضايا مهنية واجتماعية ملحة تخص الشغيلة الجماعية؛ وفي مقدمتها ملف السكن الوظيفي، والتعويض عن الساعات الإضافية، ومعالجة العجز الحاصل في أعداد عمال النظافة وتوفير ملابس العمل، إلى جانب العناية بالنظافة والسلامة داخل مستودع وحظيرة السيارات القريبة من مفوضية الشرطة.
وأمام هذه التطورات، دعت النقابة السلطات المختصة وإدارة الجماعة إلى تفريغ كاميرات المراقبة بشكل عاجل وفتح تحقيق شامل لكشف هوية المتورطين وخلفيات هذا الفعل الذي يمس بحرمة المرفق العمومي وسيرورته. يأتي هذا في وقت تداولت فيه مصادر محلية أنباء غير مؤكدة رسمياً عن تعرض حارس المقر لإغماء إثر صدمة اكتشاف الواقعة، بينما يتطلع الجميع إلى إعلان نتائج التحريات وتحديد موعد جديد لمناقشة الملفات العالقة.




