اتهم كل من كريم غلاب وياسمينة بادو، القياديين بحزب الاستقلال، الأمين العام للهيئة السياسية ذاتها بالسطو على الحزب وحياكة مناورة إبعادهما من التنافس على منصب الأمين العام في المؤتمر الـ17؛ وذلك إثر القرار الذي أصدره المجلس الوطني، في دورته الاستثنائية.
ونسبة إلى مصادر يومية الصباح، فقد هدد شباط ياسمينة بادو بنشر أشياء لن تعجبها، مضيفا أنه حينما اتهمته بـ"الإرهابي، تجرع ذلك بمرارة؛ غير أن صفته أمينا عاما للحزب منعته من رد فعل قوي ضدها خارج المؤسسة الحزبية، متهما إياها بالاشتغال لحساب جهات تريد أن تدمر الاستقلال، وتجعله ألعوبة في يد الذين لا يحملون أية صفة في الدولة، ولديهم معطيات شحيحة عن الحياة الشخصية ويزايدون بها.
من جهة أخرى، انتقدت مصادر استقلالية أسلوب شباط في مخاطبة بادو، واعتبره البعض أنه قريب من"كلاسات الحمام".
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.