“سماسرة الانتخابات “…الوجه الابرز في حملة 7 أكتوبر بدائرة انزكان ايت ملول

1 دقائق (معدل القراءة)

لاحظ متتبعون للشأن السياسي المحلي باقليم انزكان ايت ملول ظهور سماسرة الانتخابات من جديد ، فكل حي أو زقاق أو دوار لايخلو تواجدهم منه ، يضنون أنهم يملكون مفاتيح الأصوات ، ويقدمون للمرشحين وعودا بالقيام بحملات من صنف "ج" التي تعتمد أساسا على استقطاب نساء ورجال آخرين لهم دورهم في المجتمع ، وقد التصق عدد من هؤلاء السماسرة أساسا بمرشحي حزبين، وبدت تحركاتهما داخل الاحياء والدواوير بطريقة مذهلة والغريب أنهم لايستطيعون حتى اقناع أنفسهم بما يقومون به ، على أن يقنعوا المواطنين بالتصويت لحزب أو لآخر ، والغريب أن بعض وكلاء اللوائح الانتخابية يضعون ثقتهم في هؤلاء السماسرة الذين يفرشون لهم احلاما أرجوانية ، ويضعون المرشح في باب البرلمان من قبيل طمأنته بالوعود الزائفة ، وان الناس مقتنعون به ، متناسين أن مغرب 2016 اصبح يعتمد بالاساس على البرامج الانتخابية ، والقوة تأتي من أعلى هرم في الحزب وهو الأمين العام فالمكتب التنفيدي او السياسي فالمجلس الوطني ، هذه الهيئات التي عليها أن تصوغ برامج انتخابية سهلة التحقيق ، وتخدم كل المغاربة في قطاعات حيوية ، وهو الأمر الذي يغيب تماما عن هؤلاء السماسرة الذين لايملكون سوى لسانهم الذي يصنعون به المعجزات

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال