وثق مجموعة من المواطنين سقوط عمود كهربائي إسمنتي مخصص للإنارة العمومية بأحد أحياء مدينة أيت ملول، مما أثار مخاوف واسعة من وقوع كارثة محتملة في ظل وجود أسلاك ذات توتر عال مرتبطة بالعمود.
وكشفت هذه الحادثة، التي لم تتسبب لحسن الحظ في أية خسائر بشرية، عن هشاشة البنى التحتية وضعف التدخلات السريعة من قبل الجهات المختصة.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الحادث خلف حالة من التوتر في أوساط الساكنة، خاصة مع احتمال تعرض الأطفال أو المارة للصعق الكهربائي في أي لحظة، في غياب إجراءات ناجعة لتأمين المنطقة وإزالة الخطر.
وعبر عدد من سكان المدينة عن استغرابهم من تكرار حالات تضرر وسقوط الأعمدة الكهربائية بعدد من الأحياء، مطالبين بتدخل عاجل وفعال لتدارك الوضع.
وفي ظل غياب تدخلات من الجهات المعنية، يطرح المواطنون تساؤلات عن أسباب تكرار مثل هذه الحوادث، وعن مدى جاهزية البنية التحتية للمدينة، خاصة مع تزايد المشاكل المرتبطة بالإنارة العمومية وضعف الصيانة.
وشدد السكان على ضرورة عزل التيار الكهربائي بشكل فوري، وتأمين محيط الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تتسبب في خسائر بشرية ومادية لا تحمد عقباها.