في تقرير حديث لبوابة السفر الألمانية الشهيرة “هوليداي تشيك”، برزت المدن المغربية كوجهات لا غنى عنها في قائمة التوصيات العالمية لشهر أبريل 2026.
وأشار الموقع إلى أن المملكة المغربية توفر مزيجاً فريداً من التباين الطبيعي؛ فبينما تظل قمم جبال الأطلس شامخة برداء أبيض من الثلوج، تفتح الجنوب والواحات الصحراوية ذراعيها لاستقبال ربيع دافئ ومنعش، كل ذلك على بعد مسافة قصيرة لا تتجاوز أربع ساعات طيران من قلب أوروبا.
وفي هذا السياق، تأتي مدينة أكادير في مقدمة التوصيات كوجهة مثالية للسياحة الشاطئية، خاصة للعائلات الباحثة عن الراحة.
وتتميز المدينة بشاطئها الذهبي الممتد على طول تسعة كيلومترات، وتضم مجمعات فندقية عالمية المستوى توفر مسابح واسعة وخدمات متكاملة. إنها المكان الذي يلتقي فيه الهدوء بالرفاهية، مما يجعلها الخيار الأول لمن يرغب في الاستمتاع بأجواء البحر في وقت مبكر من العام.
أما للمسافرين الشغوفين بالسحر الشرقي والأجواء التاريخية، فإن مدينة الصويرة تقدم تجربة لا تُنسى.
في هذا الإطار، تدعو “هوليداي تشيك” زوارها للتجول في أزقة المدينة القديمة بألوانها البيضاء والزرقاء، واستكشاف الأسواق التقليدية العبقة بالروائح الشرقية. ولا تكتمل التجربة إلا بجلسة هادئة على أسطح المنازل (الرياض) لاحتساء الشاي بالنعناع أمام مشهد المحيط، أو تذوق السمك المشوي الطازج في الميناء التاريخي.
وبجانب سحرها المعماري، تظل الصويرة الوجهة المفضلة عالمياً لعشاق ركوب الأمواج الذين يجدون في شواطئها ضالتهم المنشودة.
هذا، و لم يكن اختيار أكادير والصويرة بمحض الصدفة، فقد حجزت المدينتان مكانهما ضمن قائمة حصرية تضم عشر وجهات عالمية يوصى بها في أبريل 2026.
وقد وضع هذا التصنيف المغرب في منافسة مباشرة مع وجهات سياحية مرموقة مثل بحيرة غاردا الإيطالية، ومنطقة الغارف في البرتغال، وجزيرة كورفو اليونانية، بالإضافة إلى وجهات بعيدة مثل كيوتو اليابانية وكوه ساموي التايلاندية، مرورا بفلوريدا الأمريكية وجزيرة مايوركا الإسبانية والبحر الأحمر في مصر وقبرص.
و بهذا التقرير، يؤكد الخبراء الألمان أن المغرب يظل الوجهة التي تجمع بين الأصالة والحداثة، مقدمةً للسائح تجربة ربيعية متكاملة يصعب إيجاد مثيل لها في مناطق أخرى من العالم.

التعاليق (0)