Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    سوس ماسة في سيام 2026.. ريادة فلاحية وابتكار رقمي وفرص استثمارية واعدة

    2026-04-19

    لقاء سياسي حاشد بأولاد تايمة: “الجرار” يستعرض حصيلة التدبير ويعلن مواصلة نهج “الثقة المتجددة”

    2026-04-19

    أكادير: مهنيو سيارات الأجرة يرفضون “تهميش” الصنف الثاني ويعلنون عن وقفة احتجاجية أمام القصر البلدي

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سوس ماسة في سيام 2026.. ريادة فلاحية وابتكار رقمي وفرص استثمارية واعدة
    • لقاء سياسي حاشد بأولاد تايمة: “الجرار” يستعرض حصيلة التدبير ويعلن مواصلة نهج “الثقة المتجددة”
    • أكادير: مهنيو سيارات الأجرة يرفضون “تهميش” الصنف الثاني ويعلنون عن وقفة احتجاجية أمام القصر البلدي
    • سامير.. من مشروع سيادي إلى أكبر ملف طاقي وقضائي معلق في المغرب
    • ثورة الطرق في أكادير.. نفق “أبراز” وتوسعة “تغازوت” لربط الميناء بالمطار وتعزيز الواجهة السياحية
    • أسعار اللحوم الحمراء تلامس حاجز 150 درهما، وحالة من الغموض والترقب تخيم على السوق
    • شركات عالمية تتجه إلى خزانات “سامير”.. سباق صامت لتعزيز تخزين المحروقات في المغرب
    • هدنة أمريكا وإيران في يومها الحادي عشر: مفاوضات مرتقبة وتأهب إسرائيلي ومخاوف من انهيار وقف إطلاق النار
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - مجتمع - سامير.. من مشروع سيادي إلى أكبر ملف طاقي وقضائي معلق في المغرب

    سامير.. من مشروع سيادي إلى أكبر ملف طاقي وقضائي معلق في المغرب

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2026-04-19 مجتمع لا توجد تعليقات5 دقائق
    سامير.. من مشروع سيادي إلى أكبر ملف طاقي وقضائي معلق في المغرب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تكن “سامير” مجرد شركة صناعية عادية، بل كانت لعقود رمزًا للسيادة الطاقية المغربية وركيزة أساسية في منظومة الاقتصاد الوطني. غير أن هذا المشروع الذي انطلق في نهاية الخمسينيات، انتهى به المطاف إلى التوقف الكامل عن التكرير ثم الدخول في التصفية القضائية، ليتحول إلى أحد أكثر الملفات تعقيدًا في المغرب، حيث تتداخل فيه رهانات الطاقة والمالية العمومية والقضاء والتحكيم الدولي. وحتى أبريل 2026، ما تزال المصفاة خارج الخدمة، بينما فشل آخر عرض كبير لإنقاذها، في وقت يستمر فيه النزاع الدولي مع مجموعة “كورال”.

    التأسيس: مشروع دولة بعد الاستقلال

    تعود جذور شركة “سامير” إلى سنة 1959، حيث تم تأسيسها في إطار شراكة مغربية-إيطالية، وكانت تحمل في بدايتها اسم “الشركة المجهولة الاسم المغربية والإيطالية للتكرير”، قبل أن تتحول لاحقًا إلى “الشركة المغربية للصناعة والتكرير”. وقد جاء هذا المشروع في سياق بناء الدولة الوطنية بعد الاستقلال، بهدف تقليص التبعية الخارجية في مجال الطاقة، عبر تطوير قدرة محلية على تكرير النفط بدل الاقتصار على الاستيراد.

    مع بداية الستينيات، دخلت المصفاة طور الاستغلال في مدينة المحمدية، لتصبح المنشأة الوحيدة في المغرب المتخصصة في تكرير النفط. وقد ساهم موقعها الاستراتيجي قرب الميناء البترولي في تعزيز دورها، حيث شكلت منذ البداية عنصرًا محوريًا في تأمين حاجيات السوق الوطنية من المحروقات.

    التوسع: من منشأة صناعية إلى أداة سيادية

    ارتبطت “سامير” منذ نشأتها بفكرة الأمن الطاقي، حيث لم يكن دورها يقتصر على التكرير فقط، بل امتد ليشمل التخزين وضمان استمرارية التزود. ومع مرور السنوات، توسعت قدراتها الإنتاجية واللوجستية، لتصبح ركيزة أساسية في توازن السوق الوطنية.

    وقد بلغت طاقة التكرير مستويات مكنت نظريًا من إنتاج حوالي 10 ملايين طن سنويًا من المشتقات النفطية، وهو ما كان يسمح بتغطية نحو 67% من احتياجات المغرب من بعض المواد البترولية، إلى جانب قدرة تخزينية مهمة تدعم المخزون الوطني لأسابيع.

    الخوصصة: التحول نحو منطق السوق

    خلال التسعينيات، دخلت سامير مرحلة جديدة مع إدراجها في بورصة الدار البيضاء، قبل أن يتم تفويتها في إطار سياسة الخوصصة بين سنتي 1996 و1997. وقد انتهت هذه العملية بانتقال السيطرة إلى مجموعة “كورال”، المرتبطة بمحمد حسين العمودي، والتي أصبحت تمتلك حوالي 67% من رأس المال.

    هذا التحول لم يكن مجرد تغيير في الملكية، بل رافقته التزامات استثمارية كبرى، حيث تم في ديسمبر 2004 توقيع اتفاقية لتحديث المصفاة، تضمنت برنامجًا ضخمًا يهدف إلى تحسين جودة الإنتاج وملاءمته مع المعايير الدولية، خاصة فيما يتعلق بنسبة الكبريت، إضافة إلى تطوير القدرات التقنية واللوجستية.

    بداية الانحدار: كلفة التحديث والضغوط المالية

    رغم أهمية برنامج التحديث، فإن كلفته المرتفعة شكلت عبئًا كبيرًا على الشركة، حيث استلزم تمويلًا ضخمًا عبر القروض والأسواق المالية. ومع مرور الوقت، بدأت الضغوط المالية تتزايد، خاصة في ظل تقلبات أسعار النفط العالمية وضعف هوامش التكرير في بعض الفترات.

    وفي سنة 2014، سجلت الشركة خسائر مالية كبيرة، نتيجة انهيار أسعار النفط وتراجع قيمة المخزون، ما أدى إلى تفاقم الوضعية المالية. كما أشار بنك المغرب في تقريره لسنة 2015 إلى أن هذه الصعوبات أدت إلى توقف عدة وحدات إنتاجية ابتداء من غشت 2015.

    2015: التوقف الذي غيّر قواعد السوق

    في غشت 2015، توقفت سامير عن جزء كبير من نشاطها، قبل أن يتوقف التكرير بشكل كامل نتيجة الاختناق المالي وعدم القدرة على تأمين التمويل اللازم. وقد جاء هذا التوقف في توقيت حساس، حيث سبق التحرير الكامل لأسعار المحروقات بشهرين فقط، وهو ما اعتبره مجلس المنافسة تطورًا بالغ الأهمية.

    هذا الحدث شكل نقطة تحول في السوق المغربية، إذ انتقل المغرب إلى الاعتماد شبه الكامل على استيراد المنتجات المكررة، في حين تراجعت القدرات الوطنية للتخزين، وبقيت مستويات المخزون الأمني أقل من الحد القانوني المحدد في 60 يومًا في عدة فترات.

    2016: التصفية القضائية وبداية الأزمة المفتوحة

    في 21 مارس 2016، قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء بوضع سامير في التصفية القضائية، قبل أن يتم تأكيد القرار في يونيو من نفس السنة. وقد مثل هذا القرار نهاية رسمية لنشاط الشركة، لكنه في المقابل فتح الباب أمام أزمة طويلة ومعقدة.

    ومنذ ذلك التاريخ، تحول الملف إلى قضية متعددة الأبعاد، تشمل أصولًا صناعية ضخمة متوقفة، وديونًا ثقيلة، ومصالح متشابكة بين الدائنين والجهات العمومية، إضافة إلى نقاش مستمر حول مستقبل المصفاة، سواء من خلال البيع أو التأميم أو الإبقاء على الوضع القائم.

    النزاع الدولي: معركة التحكيم

    بالتوازي مع المسار القضائي داخل المغرب، انتقل النزاع إلى المستوى الدولي، حيث رفعت شركة “Corral Morocco Holdings AB” دعوى تحكيم ضد الدولة المغربية أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار. وقد تمحور النزاع حول ادعاءات تتعلق بسوء المعاملة والاستثمار.

    وفي 15 يوليوز 2024، صدر حكم يقضي بمنح تعويض قدره 150 مليون دولار، وهو مبلغ أقل بكثير من المطالب الأصلية التي بلغت حوالي 2.7 مليار دولار. غير أن الملف لم يُغلق، حيث تقدم المغرب بطلب إلغاء جزئي للحكم، ولا تزال الإجراءات مستمرة إلى حدود 2026، مع تمديد وقف التنفيذ باتفاق الطرفين.

    2026: فشل آخر محاولة إنقاذ

    خلال فبراير 2026، برزت محاولة جديدة لإعادة إحياء المصفاة من خلال عرض استثماري كبير قدمه مستثمر إماراتي عبر شركة MJM Investments Limited، بقيمة تراوحت بين 34 مليار درهم و3.5 مليارات دولار. غير أن المحكمة التجارية اعتبرت العرض غير مستوفٍ للشروط، وتم رفضه.

    هذا الرفض أعاد الملف إلى نقطة التعثر، حيث ظلت المصفاة متوقفة، وفشلت محاولة إنقاذها، في وقت لم يتم فيه حسم النزاع الدولي بعد.

    أين تكمن العقدة؟

    تشير المعطيات إلى أن إعادة تشغيل سامير تظل رهينة مجموعة من الشروط المعقدة، تشمل الحسم القانوني لوضعية الأصول، وتوفير استثمارات ضخمة لإعادة التأهيل، وضمان جدوى اقتصادية في سوق محررة، إضافة إلى وضوح مآل النزاع الدولي.

    تعكس قصة سامير مسار تحول عميق في الاقتصاد المغربي، من نموذج قائم على الإنتاج المحلي والسيادة الطاقية، إلى نموذج يعتمد على الاستيراد والسوق الحرة. وقد بدأت هذه القصة سنة 1959 كمشروع وطني، قبل أن تمر بمرحلة الخوصصة والتحديث، ثم تنتهي إلى التوقف والتصفية سنة 2016. أما في 2026، فإن الأزمة ما تزال مستمرة، في ظل فشل محاولات الإنقاذ واستمرار النزاع الدولي، ما يجعل من سامير ملفًا مفتوحًا يجمع بين الاقتصاد والقضاء والسياسة الطاقية.

    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    سلا: “دي جي إس تي” تطيح بعصابة “ريفوتريل” وتصادر مئات الأقراص المهلوسة

    أكادير: حلوى “مشبوهة” ترسل مجموعة من الأشخاص إلى مستعجلات المستشفى الجامعي

    تفكيك شبكة “المتلاشيات”:.. الأمن يطيح بمتورطين في سرقة 177 بالوعة واقتحام مستشفى عمومي

    عشرات النساء يتقاطرن على المصالح الأمنية بعد اقتنائهن مجوهرات مزيفة بملايين السنتيمات

    حملات مكثفة تسفر عن توقيف أكثر من 800 شخصا شمال المملكة

    مداهمات مباغتة لمحلات الذهب تكشف مفاجآت غير متوقعة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    سوس ماسة في سيام 2026.. ريادة فلاحية وابتكار رقمي وفرص استثمارية واعدة

    2026-04-19

    لقاء سياسي حاشد بأولاد تايمة: “الجرار” يستعرض حصيلة التدبير ويعلن مواصلة نهج “الثقة المتجددة”

    2026-04-19

    أكادير: مهنيو سيارات الأجرة يرفضون “تهميش” الصنف الثاني ويعلنون عن وقفة احتجاجية أمام القصر البلدي

    2026-04-19

    سامير.. من مشروع سيادي إلى أكبر ملف طاقي وقضائي معلق في المغرب

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام

    News

    • World
    • US Politics
    • EU Politics
    • Business
    • Opinions
    • Connections
    • Science

    Company

    • Information
    • Advertising
    • Classified Ads
    • Contact Info
    • Do Not Sell Data
    • GDPR Policy
    • Media Kits

    Services

    • Subscriptions
    • Customer Support
    • Bulk Packages
    • Newsletters
    • Sponsored News
    • Work With Us
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.
    • Privacy Policy
    • Terms
    • Accessibility

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter