Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟

    2026-04-19

    تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة

    2026-04-19

    تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟
    • تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة
    • تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان
    • جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي
    • أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز
    • حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟
    • اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير
    • هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - زمن المؤثرين : عودوا أيها الصحفيون إلى حمل أقلامكم

    زمن المؤثرين : عودوا أيها الصحفيون إلى حمل أقلامكم

    بواسطة أحمد ازاهدي2025-09-06 كُتّاب وآراء تعليق واحد4 دقائق
    زمن المؤثرين : عودوا أيها الصحفيون إلى حمل أقلامكم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين ، شتنبر 2025
    إن تاج صاحبة الجلالة هو القلم ولم يكن يوما عدسة و لا ميكروفون ، و عرش صاحبة الجلالة هو ما يكتبه الصحفي و يعلق به على ما يقولوه الآخرون وليس أخد التصريحات و اللهفة على الفتات في موائد الأنشطة و الملتقيات .
    في زمننا خرج الصحفيون من مكاتبهم ، رموا اوراقهم و كراساتهم في سلة المهملات اسفل درج المكتب ، و تسلحوا بقناعة :” الناس تشاهد ولا تقرأ “, فأصبحت الصحافة ميكروفونات توضع مع علامة الموقع و القناة امام المشاهير للدلالة على نجاح نشاط او شهرة فنان او تأثير سياسي او منتخب .
    وسط هذا التوجه ظهر من سماهم العالم بالمؤثرين ، يشتغلون بنفس المرجعيات ولكن برؤية مختلفة ، هم لا يحملون ميكروفونات تحمل علامات المواقع و يقفون خلفها لأخد التصريحات ،لكتهم هم من يعطون التصريحات ،وهم من يعلقون على الوقائع و الاحداث .
    الناجحون منهم ،هم من يقومون بالصحافة ـنعم الصحافة ـ الاستقصائية ، فيتكلمون عن موضوع وفق ما اجتمع لديهم من معطيات و توفر لديهم من ارقام و إحصائيات.
    حتى الذين يكتبون منهم ، عندما وجدوا موانع الحصول على البطاقة المهنية ـ عندما اصبحت الصحافة مهنة و لم تعد ملكة صاحبة الجلالة ـ سموا انفسهم مدونين .
    في إفتتاح ملعب مولاي عبد الله ، كان صحفيو المواقع و حاملوا الميكروفونات يبحثون عن إعتمادات الدخول ،بلا تمييز بين موقع رياضي و موقع إخباري لا ادري ماذا سيفعل على أرضية الملعب غير أخد تصريحات هي من إختصاص القنوات وليس المواقع .
    هنا قلبت الدولة القاعدة وهي من بدأت تبحث عن هؤلاء المؤثرين ليقبلوا ان ينشروا على منصاتهم التي يتابعها الملايين مقاطع من الملعب الأيقونة ،
    وفعلا وفي وقت قياسي و بفضل المرثرين ،اصبحت صور الملعب حتى قبل انطلاق المباراة تغزو فضاءات التواصل الاجتماعي و منصات عالمية و بكل اللغات التي لن تخطر على بال الصحافة الوطنية .
    تماما كما تنظر الصحافة الورقية الى المواقع الالكترونيه التي أعلنت موت الورق ، اليوم اصبحت صحافة الميكروفون تنظر الى المؤثرين انهم يعلنون موت صحافة اخد التصريحات .

    الصحافة في المغرب حسم امرها وأصبحت مهنة و ليس مهنية ،مهنة تستوجب شواهد و شركة و تأطمين و ضمان إجتماعي و الحد الأدنى للأجور ، و علامة و تصبح صحفيا ، وبعدها نحدد هل تكتب ام تصور ام تمنتج ام تحقق …
    و أصبحنا امام تضارب في المهن ،لأن الصحافة ككتابة كانت من المثقفين الذين كان غالبيتهم رجال تعليم و محامون ، و هم المراسلون الذين يقومون بالعمل الميداني لإبراز إختلالات المجال الترابي وفضح فساد المسؤولين . كانوا مناضلي احزاب يكتبون في جرائد الاحزاب ،وحين تشن حملات الاعتقالات يكون لهم مكان في السجون والمحاضر الملفقة عند الشرطة في الغرف المظلمة زمن القمع والرصاص .
    المؤثر رأس ماله الترويج و المشاهدات ، والمواقع هاجسها المتابعات ،و الجرائد تبحث عن القراء في زمن قل فيه القراء .
    وعندما يتعلق الأمر بنشاط معين ،فالمنظم يتصرف حسب ما يريد ، إن كان يبحث عن الترويج قصد المؤثرين ،و إن كان يبحث عن نشر خبر على مقاسه قصد المواقع ،و إذا أراد تصريف موقف كانت وجهته الجرائد الورقية …
    الى حدود الساعة لم اقرأ مقالا صحفيا من الصحفيين اصحاب البطاقة المهنية يكتبون عن الملعب و كلفته و الشركة التي نالت صفقة انجازه ،و لا عن مرافقه و الخدمات المقدمة فيه ،ولا عن طريق الوصول إليه و لا الخروج منه ، ولا عن المولد الكهربائي كيف يعمل ولا الطاقم المكلف بالتصوير و كيف يصور ،
    كل هذا وغيره هو عمل الصحفي قبل أن تشعل الأضواء و ترفع الستارة و يدخل الجمهور ،لاننا ساعتها سنحتاج الى صحافة مختصة في الرياضة تنقل لنا الاجواء و تحلل المباراة و تتعمق في التحليلات.
    وهناك صحافة اخرى تجوب نواحي الملعب ترصد الاختلالات في الدخول و الخروج و تتصل بالمسؤولين تستفسرهم و بالمختصين تأخد مقترحاتهم لحل تلك الاختلالات .
    إن حملك لبطاقة الصحافة بعد ان اصبحت مهنية ، لا تعطيك الحق ان تسمي نفسك صحفيا بالمفهوم المتوارث عن صاحبة الجلالة ، فقد تكون حامل بطاقة وانت مصور بموقع او تقني مونتاج و لا تكتب سطرا و تسمى صحفيا ،
    وانا الذي راكمت تجارب إعلامية جهوية قبل ظهور البطاقة ،مارست الصحافة التي اعرفها كما أمارسها الآن وهي الكتابة عن الظواهر و تعرية الواقع بالمعطيات و الأرقام و المقاربات .
    لكنني اليوم مجرد مدون او كاتب رأي و في الطف النعوت :”كائن فيسبوكي ” لان لي صفحة و متابعين …
    و قد يكون لي قراء كثر من كل البلدان لكنني لست صحفيا ، و يكون لي تأثير على هؤلاء القراء لكنني لست مؤثرا ، و انشر فيديوهاتي اخاطب فيها الناس لكنني لست مصورا …
    غدا ستتنظم ممارسة المؤثرين و سيكون لهم مجلس وطني فيه يتخاصمون ،و ستكون لهم بطائق ، و سيحولون الى مقاولين داتيين ، و سنسمع عن اعتراضات حاملي بطائق الصحافة من حاملي الميكروفون ، تماما كما فعل في السابق حاملوا بطاقة الصحافة من حاملي الاقلام في الجرائد الورقية .
    وتلك سيرورة … وتلك ضرورة … وتلك ممارسة لا يمكن ان تكون في بطاقة محصورة ،
    صاحبة الجلالة كان تاجها مرصع بالكلمة ،و اليوم هو مرصع بصورة ، ومن يدري ، غدا فسيكون مرصعا بالذكاء الاصطناعي …
    فهل تعتبرون ؟

    مختارات
    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    شباب الذكاء الاصطناعي في جيتكس، يعوض الأحذية اللامعة للوزراء بأحذية رياضية وقميص بلا ربطة عنق

    نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.

    تعليق واحد

    تعليق واحد

    1. مواطن on 2025-09-07 12:39

      المشكل انه إن انتظرنا الصحافة المكتوبة، فاخبار الملعب ستصلنا العام المقبل و ابسط دليل هو الجرائد المكتوبة تصلنا بعد الزوال بحي الداخلة و دائما تجد اخبارها قديمة و انك اطلعت عليها كتابة و صوت و صورة. اعتذر لكن لكل زمان زمانه.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟

    2026-04-19

    تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة

    2026-04-19

    تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان

    2026-04-19

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter