زلزال سياسي مرتقب بعد عيد الفطر سيعصف بوزراء في حكومة العثماني

1 دقائق (معدل القراءة)

تعيش حكومة سعد الدين العثماني مؤخراً أحلك فتراتها في خضم حملة المقاطعة التي أظهرت ارتباكاً كبيراً داخلها وهو ما دفع بكثيرين مواطنين عاديين و برلمانيين إلى سحب الثقة منها.   وذكرت "المشعل" التعديلات بتغيير بعض الوزراء فهو أمر وارد و عادي، و شهدت مثل هذه التعديلات بما في ذلك حكومة بنكيران كما أن حكومة العثماني نفسها شهدت تعديلات فيما سمي بـ”الزلزال السياسي”.

اللجوء إلى ورقة التعديل الحكومي وارد بقوة حسب مصادر مطلعة حيث تجري توقعات في الصالونات السياسية لشكل هذا التعديل و الرؤوس التي حان قطافها من الوزراء. مصادر الأسبوعية قالت أن التحكيم الملكي أصبح ضرورياً و أن تعديلاً حكومياً مرتقباً بعد عيد الفطر سيعصف بعدد من الوجوه الوزارية و تعويضها بأسماء تمتلك الخبرة و الكفاءة و الجاهزية للغصلاح و من المتوقع أن يكون من بين الأسماء تقنوقراط.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.