في وقت مازالت تواصل فيه المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها في حادث النيران التي أتت على معمل كبير للخشب بالدشيرة الجهادية في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 13 فبراير 2018. تناسلت الروايات و القصص حول الحادث، وأرجعت أن الحادث انتقام إلهي، لكون المعمل قبل 4 أيام كان مسرحا لحادثة شغل كان ضحيتها عامل بذات المعمل، فقد أصابعه خلالها بالكامل، وتملص رب العمل من تعويضه عن هذا الحادث بداعي اشتغاله بدون أوراق تبوثية.
الرواية نفسها، تشير إلى أن العامل كان يقوم بتشريح الخشب و تسببت إحدى الآلات بقطع أصابع يده بالكامل ، والأخطر من ذلك، أن رب المصنع الذي كان مسرحا للحادثة، تملص من مسؤوليته، ولم يقم بأي إجراء لمساعدته من التعويضات القانونية والإجراءات المتعلقة بحوادث الشغل لعدم توفره على وثائق الشغل.
وربطت الروايات بين الحادثين، بحيث لم يمر بينهما سوى أربعة أيام، حتى اندلعت النيران داخل المعمل في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء مخلفة خسائر مادية جسيمة، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول العلاقة بين الحادثين خصوصا أن الضحية هو المعين الوحيد للأسرة ويكلفه ذلك مصاريف كثيرة، كيف سيوفرها في ظل حالته الجديدة ويد أصابعه مبتورة”.
و أمام تناسل الروايات، مازال الرأي العام، ينتظر نتائج التحقيقات التي تباشرها الجهات المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات الحريق، لكن الحقيقة الوحيدة التي يتداولها العمال اليوم هو أن قوة الله فوق كل شيء.
وقّع على ميثاق 11 يناير للشباب عبر منصة CHABAB UP
وقّع الآن








التعاليق (0)