رصيف الأسبوعيات:وعكة صحية تنقل الأمير هشام إلى المستشفى،و الجزائر تتقرب من دونالد ترامب لمحاصرة المغرب

أكادير والجهات

قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي” التي أشارت إلى الوعكة الصحية التي ألمت بالأمير مولاي هشام فور وصوله من الولايات المتحدة إلى الرباط، ونقل على إثرها إلى مستشفى الشيخ زايد، حيث أجريت له عملية جراحية جد معقدة.

ووفق الخبر ذاته فإن الأمير خرج بعد العملية وهو ينوه بالمستوى العالي للأطباء المغاربة، وكلف مدير المستشفى، الدكتور الحسني، بإبلاغ تهانيه وشكره لطاقم المرفق الاستشفائي.

ونشرت الأسبوعية نفسها أن الجزائر تتقرب من دونالد ترامب لمحاصرة المغرب، إذ أعلنت قبولها بتزويد سفينتين أمريكيتين بالوقود، أو الرسو في موانئها، لكن الأحوال التقنية لم تسمح بذلك. ووفق “الأسبوع الصحفي” فإن السفارة الأمريكية كتبت من العاصمة الجزائر عن سماح الجزائر بمرور القطع الأمريكية البحرية في أي لحظة بمياهها الإقليمية في إطار عملياتها الحربية ضد “داعش” في ليبيا.

وقالت نادية بابراهيم، رئيسة الفدرالية المهنية لتربية الحلزون، في حوار مع “الوطن الآن”: “نتطلع إلى رفع إنتاج الحلزون إلى 40 ألف طن في أفق 2021″، موضحة أن “تربية الحلزون بالمغرب تتيح فرصا مهمة للاستثمار، بالنظر إلى المناخ المغربي، مقارنة ببلدان أخرى منتجة”. ووفق المتحدثة ذاتها، سيتم التوقيع على عقد برنامج بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، لتقنين القطاع وليستفيد كباقي القطاعات الأخرى من مخطط المغرب الأخضر.

وفي ملف كتب المنبر الورقي نفسه أن عمال النظافة بالبيضاء هضمت حقوقهم شركات التدبير المفوض ولم ينصفهم المجتمع. في الصدد ذاتها قال عبد الهادي الزاهيدي، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية إ م ش، إن “عامل النظافة هو الحلقة الأضعف في القطاع؛ ويتجلى ذلك بشكل كبير في مدينة الدار البيضاء التي تضم أكثر من 4000 عامل في القطاع، يعانون الأمرين ومحرومون من العديد من حقوقهم، كالحق في الحرية النقابية والحق في التعويضات والحق في ظروف عمل صحية وملائمة”.

وقال محمد عياش، نائب الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية، إن “هناك تقصيرا في الأوضاع الاجتماعية لعمال شركات التدبير المفوض لقطاع النظافة بالبيضاء، في ظل غياب التفاتة حقيقية لباقي المكونات الاجتماعية إلى هذه الفئة من الشغيلة التي تقوم بدور مهم وحساس وضروري”.

وفي حوار مع “الأيام” قال محمد حمداوي، عضو مجلس الإرشاد والأمانة العامة للدائرة السياسية ورئيس مكتب العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان: “نعتبر أننا طرف فقط ونحرص على العمل المشترك لبناء مستقبل ديمقراطي”. وأضاف القيادي ذاته: “نحن بالدرجة نفسها التي ننتقد بها غيرنا نتقبل انتقاد الآخرين لنا، ونعبر عن مواقفنا بكل وضوح، ونعتبر أنفسنا طرفا من عدة أطراف فاعلة في الساحة”.

وفي مادة حوارية أخرى على صفحات المنبر ذاته قال عبد اللطيف المودني، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم: “من يرى أن تكلفة إصلاح التعليم باهظة يجب أن يجرب تكلفة الجهل”، مضيفا أن “مجانية التعليم لن تمس”، وأن “الأمر يتعلق فقط برسوم التسجيل في الثانوي والعالي وللميسورين حصريا”.

وفي حوار مع “الأيام”، بسطت منسقة الوفد الصحافي الذي زار إسرائيل حجج ضرورة مساندة التطبيع، إذ قالت شامة درشول: “نعم للقضية الفلسطينية، ولكن لندافع أيضا عن قضية “الشعب اليهودي المغربي””، وأضافت: “أقول للمنادين بمناهضة التطبيع وتجريمه أنتم خدام لدولة إسرائيل، وليس لقضية فلسطين العادلة.. موقفكم هذا فيه مصلحة لكم أنتم فقط”.

ونقرأ في “الأحداث المغربية” أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، قررت إرجاء محاكمة 104 أشخاص، من بينهم عناصر من سابقة بمديرية الوقاية المدنية إلى غاية الثاني من يناير المقبل، يتابعون من أجل تهم استغلال النفوذ والتزوير.
هسبريس – فاطمة الزهراء صدور