وجّهت ساكنة دوار إغيل، التابع لقيادة أوكنز بإقليم اشتوكة أيت باها، نداء استغاثة عبر أكادير24، بسبب ما وصفته بخطر يومي يهدد الأطفال والساكنة جراء الاعتماد على آبار مكشوفة وعميقة لجلب الماء.
وحسب المعطيات التي توصلت بها أكادير24 من متضررين، فإن عددا من السكان يضطرون إلى استعمال آبار غير مسيجة، بمياه راكدة، في وضع يثير مخاوف حقيقية من وقوع حوادث، خاصة في صفوف الأطفال الذين يترددون على محيط هذه الآبار.
وتؤكد الساكنة أن الأمر لم يعد مجرد مشكل مرتبط بندرة الماء، بل تحول إلى مصدر قلق يومي، بالنظر إلى غياب إجراءات حماية بسيطة، مثل تسييج الآبار أو تأمين محيطها، إلى حين إيجاد حل دائم لتزويد الدوار بالماء الصالح للشرب.
ووفق إفادات الساكنة، فإن مشروع فك العزلة وتزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب سبق أن حظي بالمصادقة والتمويل من طرف الجماعة، غير أنه ما يزال، بحسب قولها، متوقفا منذ سنوات على مستوى المجلس الإقليمي.
وتضيف المصادر ذاتها أن الساكنة راسلت رئيس الجماعة وعضو الدوار بخصوص هذا الوضع، دون أن تتلقى جوابا واضحا، فيما كان جواب رئيس الدائرة، وفق ما نقلته الساكنة، أن تاريخ انطلاق المشروع “مرهون بالإجراءات الإدارية”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول آجال التنفيذ.
وتطالب ساكنة دوار إغيل بتدخل عامل إقليم اشتوكة أيت باها من أجل تسريع معالجة هذا الملف، وتحديد تاريخ واضح لبداية الأشغال، مع اتخاذ تدابير استعجالية لتسييج الآبار المكشوفة وتأمين محيطها، درءا لأي حادث محتمل.
وتكتسي هذه المطالب طابعا استعجاليا، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بسلامة الساكنة وحقها في الولوج إلى الماء في ظروف آمنة، خصوصا في المناطق القروية التي لا تزال تنتظر استكمال مشاريع البنيات الأساسية.
وتبقى أكادير24 منفتحة على توضيحات الجهات المعنية، سواء من الجماعة أو المجلس الإقليمي أو السلطات المحلية، من أجل تنوير الرأي العام المحلي بخصوص وضعية المشروع، وأسباب تأخره، والآجال المرتقبة لمعالجة هذا الملف.








