أكادير24 | Agadir24 دق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في تقريره السنوي برسم سنة 2022، ناقوس الخطر، محذرا من تنامي عدد الفقراء الجدد بالمغرب. وقال التقرير متحدثا عن اتساع الفوارق الاجتماعية في المغرب خلال سنة 2022، إنه "بعد مضي : أزيد من سنتين على اندلاع الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة (كوفيد 19) ما زالت الأسر المغربية تعاني من تداعياتها، التي تفاقمت بسبب موجة الغلاء، وما رافقها من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وتدني مستواهم المعيشي".
وسجل التقرير، أن التضخم ساهم أيضا في اتساع الفوارق الاجتماعية، حيث ارتفعت من 38.5 في المائة سنة 2019 إلى 40.5 في المائة سنة 2022. وتابع أنه "في ظل هذه الظروف، انتقل حوالي 3.2 ملايين شخص إضافي إلى وضعية الفقر (1.15 مليون شخص)، أو الهشاشة (2.05 مليون شخص)، موضحا أن 45 في المائة من إجمالي هذا الارتفاع يعزى إلى تبعات الجائحة، و55 في المائة منه إلى التضخم، "وهو ما يقترب من المستويات المسجلة سنة 2014".
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله