بث شباب من أكادير فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحظة حضورهم على حرز ، وقام آاحدهم بالاستعانة بالنداء” الله اكبر” لفتح طلاسيم الحرز ، وبدأ في فك الورقات التي وضعها صاحبه ، وتبين من خلال الفيديو ان مسجله يتحدث الامازيغية وينحدر من احدى المناطق المحيطة بمدينة اكادير ، وانتهى الامر بالوصول الى لب الحرز الذي لم يكن سوى صورة شاب بالابيض والاسود ، وتحتها عدد من الجداويل والحروف المكتوبة بقلم القصب ومداد “السمحّ الذي يستعمله الدجالون والمسعودون للوصول الى جيوب ذوي النيات القليلة والذين يومنون بهذا النوع من الدجل وأغلبهم من النساء
