عادت حملات تطهير الفضاء العام ومداهمة محلات تقديم الشيشة بمدينة أكادير إلى الواجهة وبقوة، إثر صدور تعليمات صارمة ومباشرة من السيد والي الجهة. هذه التوجيهات الحازمة استنفرت كافة رؤساء الملحقات الإدارية بالنفود الترابي لجماعة أكادير، إلى جانب عناصر الشرطة الإدارية الجماعية، بهدف شن حملات متتالية ومكثفة ضد جميع المحلات المفتوحة للعموم والتي تورطت في تقديم هذه المادة غير المرخصة.
وفي هذا الصدد، عرف النفوذ الترابي لكل من الملحقة الإدارية الأولى والملحقة الإدارية الرابعة عشر إنزالاً ميدانياً ومحاصرة مشددة لهذه الأنشطة. وأسفرت العمليات عن حجز كميات كبيرة جداً من المعدات والآلات المستعملة في تدخين النراجيل، بالموازاة مع تحرير محاضر قانونية دقيقة ضد أصحاب هذه المحلات، والتي جرى إحالتها فوراً على المصالح المختصة لمباشرة الإجراءات القانونية والإدارية الردعية.
وحسب مصادر أكادير 24 من عين المكان، فإن الدائرة ستتسع لتشمل كافة الأحياء والمناطق التي ينشط فيها هذا المجال؛ حيث ستخضع للمعاينة المستمرة وتحرير محاضر متابعة تترتب عنها قرارات إغلاق فورية. كما ستتم إحالة الملفات الساخنة على أنظار القضاء، لا سيما في الحالات التي ضبطت في حالة تلبس متكرر وضبط أصحابها يعاودون نفس النشاط خارقين بذلك القرارات العاملية.
هذا، وينتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تنسيقاً محكماً وعلى أعلى مستوى بين رجال السلطة المحلية والشرطة الإدارية الجماعية، لضمان استمرارية هذه الحملات وتجفيف منابع هذه الظاهرة التي تثير استياء الساكنة المحلية.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله