تحت شعار “من الأعماق إلى الشاطئ… معاً نحمي المحيط”، احتضنت مدينة أكادير، صباح يوم الأربعاء 6 ماي 2026، فعاليات النسخة الثامنة من حملة “الدلفين الأزرق”، التي نظمتها جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة، في إطار أنشطتها التحسيسية الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية البحر والشاطئ.

وعرفت هذه المبادرة البيئية مشاركة وازنة لعدد من الغطاسين المحترفين والمتطوعين من مختلف الأعمار، الذين جندوا جهودهم لتنقية قاع البحر وشاطئ مدينة أكادير من النفايات البلاستيكية ومخلفات الأنشطة البشرية، في خطوة تعكس الوعي المتزايد بأهمية الحفاظ على الثروات البحرية والبيئية.

وشملت الحملة عمليات جمع النفايات من أعماق البحر بواسطة الغطاسين، بالتوازي مع تنظيف الشاطئ من طرف المتطوعين، حيث تم تجميع كميات مهمة من المخلفات التي تشكل خطرا على الكائنات البحرية وعلى التوازن البيئي بشكل عام.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس جمعية محبي البحر، عثمان أبلاغ، أن هذه التظاهرة، في نسختها الثامنة، تهدف إلى ترسيخ ثقافة بيئية لدى المواطنين، خاصة فئة الشباب، وتحفيزهم على الانخراط في مبادرات مماثلة من أجل حماية الساحل البحري لمدينة أكادير والحفاظ على جماليته.

كما عرفت الحملة حضور عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن البيئي، الذين نوهوا بهذه المبادرة، معتبرين إياها نموذجا ناجحا للعمل التطوعي والتشاركي في خدمة البيئة.
واختتمت فعاليات هذه التظاهرة في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتعاون، مع الدعوة إلى تكثيف مثل هذه المبادرات البيئية، لما لها من أثر إيجابي في نشر الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات المواطنة السليمة تجاه البحر والمحيط.
أكادير: محمد الحبيب لبري