Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - مجتمع - حماية الثروة المائية في المغرب: من حكمة الأجداد إلى رؤية الملوك
    مجتمع

    حماية الثروة المائية في المغرب: من حكمة الأجداد إلى رؤية الملوك

    أكادير24 - agadir242025-11-11لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    يُعدّ الماء في المغرب شريان الحياة وأساس الاستقرار البشري والاقتصادي منذ أقدم العصور. وقد أدرك أجدادنا، بحكم تجربتهم الطويلة في مواجهة قسوة المناخ وتقلّب الفصول، أن الحفاظ على كل قطرة ماء هو سرّ البقاء في أرض تجمع بين الجبال الشاهقة والصحارى الواسعة. فابتكروا أنظمةً تقليدية متطورة لحماية هذا المورد الثمين، وأقاموا توازناً بين الإنسان والطبيعة قلّ نظيره في العالم.

    اقرأ أيضًا
    • حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز
    • مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم
    • وزارة التربية الوطنية تعتمد توقيت الدراسة في رمضان 2025/2026 بعد العودة إلى GMT وتحدد حصص الابتدائي والثانوي
    • الأنظمة التقليدية للمياه

    عرف المغاربة القدماء نظام الخطارات (الفقارات) في الجنوب الشرقي، وهو هندسة مائية عبقرية تنقل المياه الجوفية من مسافات بعيدة دون تبخّر. كما أبدعوا في النتفيات، وهي آبار أو حفر صغيرة لتجميع مياه الأمطار والجريان السطحي، تُستخدم بشكل رئيسي في المناطق الجبلية والصحراوية لتأمين شرب الماشية والري في فترات الجفاف.
    إلى جانب ذلك، اعتمدوا على السواقي، وهي قنوات سطحية تنقل مياه الأنهار والينابيع إلى الأراضي الزراعية، وعلى الصهاريج والآبار الجماعية التي تمثل نظاماً جماعياً لتخزين المياه، مع نظام الوقت أو الدور لتوزيعها بشكل عادل بين الفلاحين.
    هذه الممارسات لم تكن مجرد حلول تقنية، بل كانت أيضاً قيم حضارية وأخلاقية. فقد رسّخت المجتمعات المغربية القديمة مبدأ الاقتصاد في الماء، انسجاماً مع التعاليم الدينية والأعراف المحلية، مع التحذير من الإسراف أو تلويث المياه.

    • أثر هذه التقنيات على البيئة والمجتمع

    لم تكن هذه النظم مجرد أدوات ري، بل أسهمت في حماية التربة من التعرية، والحفاظ على الغطاء النباتي، ودعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات القروية. فالزراعة المنتظمة والمراقبة الجماعية للماء عززت العدالة الاجتماعية والتضامن بين السكان، وضمنّت استمرار الحياة في مناطق صعبة الموارد.

    • مرحلة الدولة الحديثة

    مع قيام الدولة الحديثة، أصبح الوعي بأهمية الماء جزءاً من السياسات الوطنية. فقد أدرك الملك الحسن الثاني رحمه الله أهمية الأمن المائي في التنمية منذ ستينيات القرن الماضي، فكان من رواد بناء السدود الكبرى وتطوير شبكات الري الحديثة، مما جعل المغرب نموذجاً إفريقيا في إدارة المياه.
    وتتواصل الجهود اليوم بقيادة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أطلق البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، ويتضمن تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة، وترشيد الاستهلاك، وحماية الفرشات المائية، إضافة إلى تعزيز ثقافة مائية قائمة على المسؤولية البيئية والاجتماعية.

    • خلاصة

    إن حماية الثروة المائية في المغرب ليست قضية تقنية فحسب، بل هي مسار حضاري مستمر. من الخطارات والنتفيات والسواقي التقليدية إلى السدود الحديثة وبرامج الدولة، يظل الماء رمزاً للحياة والتضامن والازدهار. وفي ظل رؤية الملوك، يواصل المغرب تعزيز مكانته كنموذج في الإدارة المستدامة للموارد المائية، محافظة على إرث الأجداد ومتطلعة نحو مستقبل آمن ومستدام.

    24 ساعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإحباط محاولة ترويج قرابة طن من لحوم الأبقار الفاسدة
    التالي أمن تارودانت يطيح بعصابة متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية الخاصة بالهاتف
    أكادير24 - agadir24

      المقالات ذات الصلة

      حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز

      2026-02-14

      مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم

      2026-02-13

      تارودانت : العثور على رضيع متخلى عنه بالقرب من مسجد

      2026-02-13
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز
      • الترتيب بعد مباراة الرجاء واتحاد يعقوب المنصور في الدورة 12
      • مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم
      • نتائج وبرنامج الدورة 12 من البطولة الاحترافية “إنوي”.. تعادل الرجاء واتحاد يعقوب المنصور ومباريات السبت والأحد
      • تارودانت : العثور على رضيع متخلى عنه بالقرب من مسجد
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter