Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - خارج الحدود - حكاية الشاب الأكاديري المصاب بالسيدا، و يحمي الشباب منه
    خارج الحدود

    حكاية الشاب الأكاديري المصاب بالسيدا، و يحمي الشباب منه

    أحمد ازاهدي2017-09-13آخر تحديث:2017-09-13لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يتخيل الشاب “علم عبد الرحمن” أن يصاب بمرض السيدا القاتل؛ فقبل 4 سنوات كان يمارس حياته الطبيعية كأي شاب في مثل عمره يفيض عنفوانا وحيوية.
    لم تكن حقيقة إصابته بمرض السيدا (فيروس نقص المناعة البشرية) وحدها التي قلبت حياته، بل كيفية مواجهة مجتمع ينظر بقسوة إلى المصابين بالفيروس، ويحملهم ما لا طاقة لهم به.
    وبعد نحو عام من انقضاض المرض على جسده، فتح عبد الرحمن بابه، وقرر المواجهة.
    خرج الشاب إلى العلن، ليحول صدمة الإصابة إلى طاقة إيجابية تعينه على تغيير نظرة المجتمع النمطية تجاه حاملي الفيروس.
    لم يعلن عبد الرحمن (24 عاما) عدم استسلامه للمرض فحسب، بل التصدي له؛ حيث عمل ضمن جمعية غير حكومية في مدينة أكادير لتعليم الشباب طرق الوقاية من الفيروس، وتقديم الدعم النفسي للمتعايشين مع المرض.
    ويهاجم هذا الفيروس النظام المناعي، ويضعف نظم اكتشاف العوامل المسببة للعدوى والدفاع عن الجسم، وعندما يدمر الخلايا المناعية يعاني المصابون بالمرض نقص المناعة الذي يتفاقم تدريجيا، فيزداد تعرضهم لحالات العدوى والأمراض.
    أصعب مرحلة
    عن الفترة الصعبة التي عاشها، ولا سيما الأشهر الأولى لاكتشاف حمله الفيروس، قال عبد الرحمن، للأناضول، إن “المجتمع المغربي يخص المتعايشين مع فيروس الإيدز بمجموعة من الأفكار المسبقة، أغلبها غير صحيح”.
    وتابع: “في بداية الأمر لم أتقبل مسألة تناولي للأدوية طوال حياتي، لكن بمساعدة أسرتي وأصدقائي وزملائي في الجمعية التي أشتغل بها لمحاربة السيدا، تمكنت من تجاوز الأمر والانضباط لوصفات الطبيبة”.
    وكانت أصعب خطوة في مسار تعايش الشاب المغربي مع الفيروس، عندما قرر مصارحة أسرته بالأمر.
    وقال عبد الرحمن: “كان لدي تخوف كبير من ردة فعل أسرتي، خصوصا والدتي التي لم أعرف كيف ستستقبل هذا الخبر”.
    ومضى قائلا: “الفضل يعود بشكل كبير إلى الطبيبة المعالجة التي أوصلت الخبر إلى أسرتي بطريقة سلسلة”.
    مزيد من الثقة
    يخفي أغلب المتعايشين مع فيروس “السيدا” في المغرب حملهم له، خوفا من نظرة المجتمع وتعامله معهم.
    ويقدر عدد حاملي الفيروس في المغرب ب 24 ألف متعايش، حسب إحصاءات لمكتب الأمم المتحدة الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، العام الجاري.
    هذا العدد يبقى مجرد تقدير، نظرا لأن أغلب المتعايشين مع الفيروس إما لا يعلنون إصابتهم، أو لا يعلمون أصلا أنهم حاملون للفيروس.
    وعن تجربته في العمل ضد الإيدز، قال عبد الرحمن إنه بعد سلسلة من الدورات في تقوية الذات من طرف جمعية غير حكومية متخصصة في محاربة “السيدا”، قرر الانخراط في مشروعها.
    الآن، وبعد اكتسابه مزيدا من الثقة، يقدم عبد الرحمن مع شباب آخرين حصص دعم نفسي للمتعايشين مع الفيروس، بالإضافة إلى حملات توعية بخطورته وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه.
    وأقدم الشاب المغربي على هذه الخطوة إيمانا منه بأنها “قد تساهم في تغيير النظرة النمطية التي تلازم المتعايشين مع المرض، واعتبار الإيدز، مرضا كغيره من الأمراض التي قد تصيب الإنسان، والمتعايش معه لا يختلف عن باقي أفراد المجتمع”.
    ووفق تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة “السيدا” لسنة 2016، حول تطور مرض السيدا في العالم، فإن 1300 مغربي مصابين بالفيروس لقوا حتفهم بسبب مضاعفات ترتبط بالمرض خلال 2015.
    وكشف التقرير أن المغرب يشهد سنويا 1200 إصابة جديدة بالمرض، بمعدل 4 إصابات جديدة يوميا.
    وبلغ عدد المصابين بهذا المرض في العالم 36.7 مليونا أواخر عام 2015، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشتركة لمكافحة “الإيدز” عام 2016.
    ولم يتم حتى الآن اكتشاف علاج يشفي من الإيدز، لكن بإمكان المرضى أن يسيطروا على الفيروس، ويتمتعوا بحياة صحية ومنتجة بفضل استعمال العلاج الفعال بالأدوية المضادة للفيروسات، وفق منظمة الأمم المتحدة.
    وتقدم وزارة الصحة الأدوية المخصصة لحاملي الفيروس بالمجان، في حين تعمل منظمات غير حكومية على دعم المتعايشين مع المرض، إضافة إلى نشر طرق انتشاره، وسبل الوقاية منه.
    الأناضول

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق+فيديو: النيران تحول “مخبزة” إلى رماد بالداخلة
    التالي “البعوض”يواصل زحفه على أحياء أيت ملول ويحول ليالي الساكنة إلى جحيم
    أحمد ازاهدي

      المقالات ذات الصلة

      وست هام يغتال حلم “فرانك إيليت”.. لماذا يرفض شعر مشجع مانشستر يونايتد “الوداع”؟

      2026-02-11

      محاكمة تاريخية في لوس أنجليس: “ميتا” و“يوتيوب” أمام القضاء بتهمة إدمان الأطفال وإلحاق ضرر نفسي بهم

      2026-02-10

      من المسؤول عن اغتيال سيف الإسلام؟

      2026-02-09
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • أمطار وثلوج ورياح قوية: “الأرصاد” تحذر من تقلبات جوية حادة بالمغرب اليوم
      • حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز
      • الترتيب بعد مباراة الرجاء واتحاد يعقوب المنصور في الدورة 12
      • مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم
      • نتائج وبرنامج الدورة 12 من البطولة الاحترافية “إنوي”.. تعادل الرجاء واتحاد يعقوب المنصور ومباريات السبت والأحد
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter