يروج في كواليس حزب الاستقلال ، أن مرشحا في اللائحة الوطنية للشباب، سارع قبل موعد الانتخابات إلى رفع دعوى قضائية لتصحيح سنه فيها ليكون أقل من 40 سنة، حتى يتاح له دخول البرلمان.
و أوضحت يومية “أخبار اليوم” ، نقلا عن مصادر مطلعة، أن المعني بالأمر طلب من المحكمة تصحيح خطأ مادي في دفتر الحالة المدنية جعل سنه أكبر من 40 سنة، و هو السن المحدد لشباب اللائحة الوطنية.
و حسب ذات المصادر ، قضت المحكمة لصالح الشباب، وخفضت سنه، مما جعله مؤهلا ليكون برلمانيا شابا، وينتظر أن تعرف هذه القضية مزيدا من التفاعلات داخل الحزب بالكشف عن وثائق هذا الملف.
