حصاد: أتحمل مسؤوليتي في نتائج الحركة الانتقالية وأرفض لغة التهديد

1 دقائق (معدل القراءة)

قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني محمد حصاد إنه يتحمل كامل مسؤوليته في إجراءات الحركة الانتقالية التي تم إجراؤها وطنيا وجهويا ويدافع عنها، مؤكدا أنها تمت وفق مبدأ الاستحقاق، رافضا وصف نتائجها وصف ما يعيشه نساء ورجال التعليم ب “الاستياء”، مضيفا: “أرفض لغة التهديد”.

وأكد حصاد في جوابه يوم أمس الثلاثاء على سؤال للفريق الكونفدرالي بمجلس المستشارين أن الحركة الانتقالية لازالت مفتوحة بحيث يتم حاليا معالجة الطلبات القليلة التي لم يتم الاستجابة إليها في الحركة الوطنية والجهوية، وأن الحركة المحلية لازالت قادمة في الطريق.

وقال وزير التربية الوطنية أمام مجلس المستشارين إن عدد المستفيدين من الحركة الانتقالية لم يكن يتجاوز 7000 حالة في السابق ولم يكن أحد يتحدث، واليوم انتقل عددهم إلى 23 ألف أستاذة وأستاذ باعتماد مقاربة إعطاء الأسبقية للأساتذة البعيدين عن أقاليمهم وعن عائلاتهم وهي مُقاربة قال حصاد إنه يتحمل المسؤولية فيها ويُدافع عنها رغم أنها لن تُعجب الجميع.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.