في موعد سنوي يجسد أسمى قيم التضامن والوفاء، وبمناسبة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان الأبرك، نظمت الجمعية المهنية للجزارين بأكادير “صدقة المعروف” الكبرى.
ويأتي هذا الحفل الروحاني كتقليد دأب عليه مهنيو الجزارة بأكادير لاستقبال شهر رمضان المبارك في أجواء ملؤها الإيمان والإخاء.
و شهد اللقاء حضوراً لافتاً لمختلف الفعاليات الاجتماعية والمهنية، حيث تحول الفضاء إلى محراب للذكر والتمجيد؛ فامتزجت تلاوات خاشعة من الذكر الحكيم بأمداح نبوية شجية حركت وجدان الحاضرين وأضفت صبغة قدسية على هذا التجمع الإنساني.
هذا، وعقب مأدبة غداء أقيمت على شرف الحاضرين تعزيزاً لروابط الأخوة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير في لحظات مؤثرة، ترحماً على أرواح الجزارين والمهنيين وكافة المسلمين الذين وافتهم المنية، سائلين لهم المغفرة والرضوان. كما لم يفت المشاركين الابتّهال إلى الله بأن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعم الأمن والاستقرار واليمن والبركات.
وفي ختام هذا الجمع المبارك، جدد المهنيون والمدعوون ولاءهم وإخلاصهم للسدة العالية بالله، حيث خصوا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصالح الدعاء؛ سائلين الله عز وجل أن يمنّ على جلالته بالشفاء التام والسكينة والهناء، وأن يلبسه رداء الصحة والعافية، ويبقيه ذخراً وملاذاً للبلاد والعباد، ويقر عينه بولي عهده المحبوب وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

