تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن بني ملال، بتنسيق مع نظيرتها بالقنيطرة، وبناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين.
وجرى توقيف المشتبه فيه في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 20 يونيو، بالمنطقة القروية أفورار، بضواحي بني ملال، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه كان موضوع أبحاث وتحريات على خلفية اعتداء استهدف إمام مسجد بمدينة القنيطرة، أول أمس الخميس، لأسباب لا تزال الأبحاث القضائية جارية لتحديدها.
وقادت التحريات المنجزة إلى تحديد هوية المشتبه فيه ومكان تواجده، قبل تنفيذ عملية توقيفه.
وقد تم إخضاع المعني بالأمر للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتبرز هذه العملية أهمية التنسيق الأمني بين مختلف المصالح، خاصة في القضايا التي تتطلب تتبعا ميدانيا بين أكثر من مدينة.

