توقيت برمجة الفنانين الأمازيغيين في مهرجان تيميزار: هل يقف وراءه اعتبارات فنية أم تنظيمية؟

أكادير والجهات

يعد مهرجان تيميزار للفضة واحدًا من أبرز المهرجانات الأمازيغية في المنطقة، حيث يجتمع الفنانون والموسيقيون من جميع أنحاء المغرب لتقديم إبداعات فنية تعكس تراث وثقافة الأمازيغ.

مع تنوع الفنانين والفرق المشاركة، يُعد توقيت برمجة الفعاليات جزءً حيويًا لضمان نجاح المهرجان وجذب الجمهور.

وفي هذا السياق، أثار استصغار الفنانين الأمازيغيين في البرمجة لسهرات مهرجان تيميزار تساؤلات واستياءً بين محبي ومتتبعي الفن الأمازيغي.

تم برمجة مجموعة من الفنانين المعروفين مثل مجموعة “أرشاش-علي شوهاد” و”اعراب أتيكي ” في ساعات مبكرة من توقيت البرنامج، وهذا يعني أن الإقبال على هذه السهرات قد يكون ضعيفًا نسبيًا. تلك المواعيد المبكرة تعتبر مصدر قلق للكثيرين، حيث تتعارض مع مواعيد صلاة العشاء وتناول وجبة العشاء.

يرجح بعض أفراد الجمهور الذي تواصل موقع أكادير 24 معهم أن الفنانين الذين يتم برمجة حصصهم في هذه الفترة يجب أن يتمتعوا بتوقيت أكثر تناسبًا مع عادات وتقاليد الجمهور المستهدف. هذا يطرح توقيت برمجة الفنانين تساؤلات حول ما إذا كانت هناك اعتبارات فنية تقف وراء هذا الاستصغار أم أن هناك عوامل تنظيمية تتسبب في تلك الجدولة.

في تصريح مماثل، أشار أحد محبي علي شوهاد واعراب أتيكي إلى أنه قد يكون هناك توجيه لتوزيع الفنانين والفرق المشاركة على مدار البرنامج بشكل متوازن، مما يتسبب في تداخل مواعيد الأداء. من جهة أخرى، قد تكون هذه الجدولة نتيجة لعوامل تقنية أو متطلبات تنظيمية معينة.

المصرح ذاته أكد أنه قد يكون تنسيق برنامج مهرجان ضخم مثل تيميزار مع العديد من الفنانين والأداءات المختلفة صعبًا بالفعل، وهذا قد يؤدي إلى اندفاع بعض الفنانين لأداءات مبكرة أو متأخرة. ورغم التساؤلات المثارة حول تلك الجدولة، فإنه من المهم النظر في هذه المسألة من زوايا متعددة.

هذا، ويشدد متتبعون للمهرجان على ضرورة تعزيز التواصل بشكل أوسع بين المنظمين والفنانين والجمهور لتحديد أوقات الأداء التي تناسب مختلف الأطراف، مما يساهم في تقديم تجربة إيجابية للحاضرين ويضمن الحفاظ على جاذبية مهرجان تيميزار الثقافي.