عبرت التنسيقية المحلية للحزب الديمقراطي الوطني بجماعة سيدي بيبي، عن قلقها البالغ إزاء الوضعية المتردية التي يعيشها قطاع النقل بالمنطقة، وما تعانيه ساكنة سيدي بيبي يوميا من معاناة حقيقية بسبب النقص الحاد في وسائل النقل، والاكتظاظ، وغياب شروط الكرامة والسلامة، خاصة خلال فترات الذروة والتنقل نحو الدراسة والعمل والإدارات العمومية.
وأفادت التنسيقية في بيان لها بأن أزمة النقل التي أصبحت تؤرق المواطنين بشكل يومي، لم تعد مجرد مشكل عابر، بل تحولت إلى معاناة مستمرة تمس مختلف الفئات، من تلاميذ وطلبة وعمال ونساء ومرضى، في ظل غياب حلول عملية ومستعجلة توأكب التوسع الديمغرافي والحركة المتزايدة التي تعرفها جماعة سيدي بيبي.
وسجلت التنسيقية، في ذات البيان الذي تتوفر أكادير 24 على نسخة منه، استيائها من غياب خط مباشر يربط بين سيدي بيبي وإنزكان، وهو ما يزيد من معاناة المواطنين بشكل يومي، حيث تصبح الحافلات القادمة من الجماعات المجاورة مكتظة بالكامل قبل وصولها إلى سيدي بيبي، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مرورها دون توقف.
ويؤدي هذا الوضع، بحسب المصدر نفسه، إلى ترك عشرات المواطنين، خاصة التلاميذ والطلبة والعمال، عالقين لساعات طويلة في انتظار وسيلة نقل أخرى تضمن، أو لا تضمن، وصولهم في الوقت المناسب.
وندد ذات المصدر باستمرار هذا الوضع دون تدخل حقيقي يرقى إلى حجم الانتظارات، رغم النداءات المتكررة والمطالب المشروعة للمواطنين، داعية الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية ومستدامة لأزمة النقل في المنطقة، وإحداث خط مباشر يربط سيدي بيبي بإنزكان للتخفيف من معاناة الساكنة.
وإلى جانب ذلك، طالبت التنسيقية بتعزيز عدد الحافلات ووسائل النقل خلال فترات الذروة، واحترام شروط السلامة والجودة في خدمات النقل، داعية مختلف المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة تجاه معاناة المواطنين، باعتبار أن هذا الملف أصبح ضرورة ملحة لا تقبل المزيد من التأجيل.