AFTER IMAGE

تنزيل تجربة “المدرسة الرائدة” يجلب انتقادات فعاليات أمازيغية

عبدالله بن عيسى
شارك المقال f X واتساب
BEFORE CONTENT
BEFORE PARAGRAPH 1

أكادير24 | Agadir24

AFTER PARAGRAPH 1
BEFORE PARAGRAPH 2

 

AFTER PARAGRAPH 2
BEFORE PARAGRAPH 3

عبرت فعاليات أمازيغية عن “عدم رضاها” على تنزيل مشروع “المدرسة الرائدة” بالمؤسسات التعليمية المغربية، حيث “تأكد خلال الموسم الجامعي الحالي إقصاؤها اللغة الأمازيغية بفعل ضعف في التخطيط وغياب رؤية واضحة لوضع برنامج Tarl”.

AFTER PARAGRAPH 3
BEFORE PARAGRAPH 4

وتفاعلا مع حديث وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي عن “النتائج الإيجابية” التي بصم عليها أداء التلميذات والتلاميذ المغاربة بالمدارس الرائدة، خلال انعقاد المنتدى الوطني للمدرس، شددت هذه الفعاليات على أنه “لا ريادة للمدرسة العمومية دون إنصاف اللغة الأمازيغية”.

AFTER PARAGRAPH 4
BEFORE PARAGRAPH 5

وسجل المدافعون عن الأمازيغية أن الموضوع يحتاج “توفر الإرادة الحقيقية لدى الوزارة الوصية، مادام الخبراء التربويون والمختصون في المجال يؤكدون وجود حلول للمبررات التي تسوقها الوزارة لتغييب الأمازيغية بكافة المدارس الرائدة”.

AFTER PARAGRAPH 5
BEFORE PARAGRAPH 6

وتفاعلا مع هذا الموضوع، كشف الفاعل الأمازيغي والمفتش التربوي عبد الله بادو، أن “اللغة الأمازيغية غير معممة على كافة المدارس من الأساس، وهو من أهم ما تدفع به الوزارة حين مطالبتها بتدريس اللغة الأمازيغية ضمن مدارس الريادة”.

AFTER PARAGRAPH 6
BEFORE PARAGRAPH 7

واوضح بادو أنه “من غير المقبول بتاتا حرمان الآلاف من تلاميذ المدراس الرائدة من دراسة اللغة الأمازيغية طوال فترة ستة أسابيع من اعتماد مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب (Tarl)”، مشددا على أن “هذا الاقصاء ليس له أي مبرر تربوي أو بيداغوجي، ويضرب بعرض الحائط مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”.

AFTER PARAGRAPH 7
BEFORE PARAGRAPH 8

وأورد ذات المتحدث أن “هناك ضعفا في التخطيط وغيابا لرؤية واضحة لتنزيل مشروع مدارس الريادة عموما، إذ كان من الأحرى أن يأخذ واضعو هذه البرمجة بعين الاعتبار توفر العديد من المدارس الرائدة على أساتذة اللغة الأمازيغية الذين يجبر بعضهم بشكل غير قانوني خلال هذه الفترة على تدريس تخصصات أخرى”.

AFTER PARAGRAPH 8
BEFORE PARAGRAPH 9

وأكد المفتش التربوي ذاته أنه “لا يمكن إنجاح مشروع المدرسة الرائدة من غير جعل الرقي بمستوى التلاميذ في اللغة الأمازيغية في صلب هذا المشروع”، مستدركا أن “الاستمرار في توسيع عدد المدارس المستفيدة منها ليصل إلى أكثر من 2600 هذا الموسم يجعلنا نطالب بضرورة إدراج اللغة الأمازيغية ضمن برنامج هذه المدارس، حتى تستفيد هذه اللغة بدورها من النتائج المتوخاة من هذا المشروع”.

AFTER PARAGRAPH 9
BEFORE PARAGRAPH 10

وتجدر الإشارة إلى أن تغييب “تمازيغت” في مؤسسات الريادة وصل إلى البرلمان، مع مطالبة نواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بالكشف عن مبررات حرمان تلاميذ هذه المؤسسات من دراسة اللغة الأمازيغية طوال فترة برنامج TARL.

AFTER PARAGRAPH 10
AFTER CONTENT