تفاصيل الجلسة الأولى لمحاكمة نوفل شباط
انطلقت يوم أمس الأربعاء 15 دجنبر الجاري، أولى جلسات محاكمة البرلماني السابق والرئيس الحالي لجماعة “برارحة” بإقليم تازة، نوفل شباط، المتابع من أجل السكر العلني و إهانة شرطي مرور.
ووفقا لما أوردته مصادر إعلامية متطابقة، فإن شباط اعترف أمام هيئة الحكم بالمحكمة الابتدائية في فاس، بسياقة سيارته في حالة سكر يوم جرى توقيفه.
وفي مقابل ذلك، أصر شباط على نفي تهمة إهانة شرطي المرور، مؤكدا أنه لم يعرضه للسب والشتم، كما رفض تهم عدم الامتثال للأوامر الصادرة عن الأعوان المؤهلين والفرار.
وتمسك شباط بأقواله السالفة الذكر رغم أن واحدا من الشهود، وهو ضابط أمن، أكد أنه كان حاضرا أثناء تعنيف شباط زميله لفظيا في أحد المحاور الطرقية في فاس.
وتبعا لذلك، حددت المحكمة يوم الأربعاء المقبل تاريخا للنطق بالحكم، بعد أن دخلت القضية في التأمل، كما رفضت الهيأة القضائية تمتيع نوفل شباط بالسراح المؤقت.
يذكر أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس كانت قد أمرت فاتح شهر دجنبر الجاري بمتابعة نوفل شباط في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي “بوركايز”، حيث وجهت له تهم تتعلق بـ”إهانة موظف عمومي أثناء القيام بعمله والسكر العلني والسياقة في حالته”.
ويأتي ذلك بعدما أوقفت العناصر الأمنية بمدينة فاس نوفل شباط إثر دخوله في شجار مع شرطي مرور كان قد طالبه بأوراق سيارته من أجل تحرير مخالفة.
