شهد مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا دفعة قوية جديدة، بعدما دخلت شركة الاتصالات البريطانية “فودافون” على خط المشروع، مكلفةً بتوفير خدمات الاتصالات لطاقم الدراسات. يأتي هذا التطور في سياق تعزيز التعاون بين البلدين لإحياء هذا المشروع الحيوي الذي يربط بين القارتين الأوروبية والإفريقية.
تفاصيل التعاون الجديد وميزانيته
بموجب اتفاق جديد، ستوفر “فودافون” خدمات الاتصالات الصوتية والبيانات لما يقارب 15 خبيرًا ومهندسًا يعملون على الدراسات الأولية للمشروع. يشمل العقد أيضًا تزويدهم بشبكة إنترنت عالية السرعة تصل إلى 1Gbps، وأنظمة مراقبة متقدمة.
تبلغ الميزانية المخصصة لهذه الخدمات حوالي 29 ألف يورو، وستغطي السنتين المقبلتين، مع إمكانية زيادة نطاق الخدمات بنسبة تصل إلى 50% حسب الحاجة.
لماذا يعد هذا المشروع استراتيجيًا؟
يعتبر هذا المشروع التاريخي، الذي يمتد لمسافة تتجاوز 40 كيلومترًا، أداة استراتيجية لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين إفريقيا وأوروبا.
إنه ليس مجرد نفق، بل هو ممر قاري سيُسهّل حركة الأفراد والبضائع والطاقة، مما يعمق من التكامل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
التعاليق (0)