تصعيد جديد بين الصين وتايوان، والرئيس شي جين بينغ يأمر جيشه بالاستعداد للقتال

3 دقائق (معدل القراءة)

أكادير24 | Agadir24

 

 

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، جيش بلاده للاستعداد وتعزيز قدراته القتالية، في الوقت الذي كشفت فيه صحف بريطانية بأن تايوان تعزز قدراتها الجوية تحسبا لحرب محتملة مع الصين.

وموازاة مع استمرار التحركات العسكرية الصينية في محيط تايوان، أكد شي جين بينغ أنه يتعين على الجيش تكريس كل طاقته والقيام بجميع أعماله من أجل استعداده القتالي، وتعزيز قدرته على القتال والانتصار.

وشدد الرئيس الصيني خلال تفقده مركز قيادة العمليات المشتركة باللجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعي، على أن “وتيرة التغيرات الكبيرة التي لم يشهدها العالم منذ قرن تتسارع حاليا”، مشيرا إلى أن “أمن الصين يواجه مزيدا من عدم الاستقرار وعدم اليقين”.

ووفقا لما أوردته وسائل إعلام عالمية، فقد أصدر شي تعليمات للقوات المسلحة باتخاذ إجراءات ملموسة لمواصلة تحديث الدفاع الوطني والجيش، كما طالب بحماية سيادة البلاد وأمنها.

وإلى جانب ذلك، أمر الرئيس الصيني جيشه باتباع الإستراتيجية العسكرية للعصر الجديد، والالتزام بالفعالية القتالية كمعيار وحيد.

وتجدر الإشارة إلى أن الصين تعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها، ولم يستبعد الرئيس شي مؤخرا استخدام القوة لإعادة ضمها.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، كثفت الصين تحركاتها العسكرية البحرية والجوية عبر خط وسط مضيق تايوان، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى للتحذير من “غزو” صيني محتمل للجزيرة.

تايوان تستعد لـ”غزو” محتمل

أكدت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت اليوم الخميس 18 طائرة و4 سفن صينية في المنطقة المحيطة بالجزيرة، وذلك بعد يوم من رصد عشرات المقاتلات الصينية الأخرى بالمنطقة.

ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مصادر مطلعة قولها أن تايوان تستعد لغزو محتمل من جانب الصين، إذ تحاول بناء سلسلة إمداد محلية للطائرات بدون طيار في غضون عام، والتي يمكن أن تستخدمها في أي حرب قد تنشب مع بكين.

وقال مسؤول كبير في الرئاسة التايوانية للصحيفة أن الحرب في أوكرانيا أبرزت الحاجة الملحة للاستعداد للصراع في مضيق تايوان، والدور الحاسم الذي يمكن أن تلعبه الطائرات المسيرة.

مناورات متبادلة

أجرت الصين شهر غشت الماضي مناورات عسكرية وصفت بأنها “الأضخم على الإطلاق” في محيط تايوان، ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي.

ومن جهتها، نفذت تايوان مناورات أخرى، واتهمت الصين بتقويض السلام الإقليمي، كما أكدت أنها مستعدة لصد هجوم صيني محتمل.

وإلى جانب ذلك، شددت حكومة تايوان عقب هذه المناورات على أنه “ليس من حق الصين أبدا ضمها إلى أراضيها”، مشيرة إلى أن سكانها، البالغ عددهم 23 مليونا، هم فقط من يمكنهم تقرير مستقبلهم.

شارك هذا المقال