أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، الانطلاق “الرسمي” للمرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية لقطاع غزة، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية بشأن تشكيل لجنة انتقالية لتدبير شؤون الحكم داخل القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وقال ترامب، في منشور على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، إن فريقه انتقل إلى “المرحلة التالية” من خطة سلام مكونة من 20 نقطة، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى تزامنت مع تدفق مساعدات إنسانية وصفها بـ”القياسية” منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، معتبرا أن ذلك “مهّد” للانتقال إلى المرحلة الثانية.
وبحسب ما أورده مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، تتضمن المرحلة الجديدة إسناد تسيير غزة إلى لجنة فلسطينية “تكنوقراطية” انتقالية، تعمل تحت إشراف هيئة أوسع وُصفت بـ”مجلس/هيئة السلام”، على أن يترأسها ترامب نفسه وفق الصيغة المتداولة في الإعلان.
وفي السياق ذاته، ربطت معطيات متداولة عن مضمون المرحلة الثانية بين تدبير الشأن المحلي في القطاع وبين إطلاق مسار لإعادة الإعمار، إلى جانب الحديث عن إجراءات تتعلق بـ”نزع السلاح” من أطراف غير مصرح لها، باعتبارها جزءا من حزمة ترتيبات أمنية وسياسية مرتبطة بالانتقال إلى الوضع الجديد.
وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في وقت سابق، في إطار جهود دبلوماسية دولية لإنهاء المواجهات، قبل أن تنتقل الخطة الأمريكية إلى مرحلة جديدة مرتبطة بالحكم الانتقالي وتدبير الخدمات داخل القطاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار توتر المشهد الإقليمي، حيث تداولت تقارير حديثة تفاصيل اتصالات أمريكية-إسرائيلية ناقشت ملفات غزة والمنطقة، ضمن سياق أوسع يتقاطع مع قضايا أمنية وسياسية متعددة.
