عادت ظاهرة تجول السيارات فوق رمال الشواطئ الواقعة شمال مدينة أكادير إلى الواجهة، بعدما تم رصد سيارة رباعية الدفع وهي تتحرك على طول الساحل، في مشهد أثار استياء عدد من المصطافين والمهتمين بالشأن المحلي.
وتعرف هذه الشواطئ، خلال هذه الفترة، توافدا لافتا للمصطافين المغاربة والأجانب، ما يجعل أي تنقل غير منظم للسيارات أو الدراجات أو الآليات فوق الرمال مصدر خطر مباشر على سلامة الزوار، خاصة الأطفال الذين يلعبون بالقرب من البحر أو يتحركون أحيانا بعيدا عن مراقبة أسرهم.
ويرى فاعلون مدنيون أن عودة هذه الممارسات تفرض تدخلا أكثر صرامة من الجهات المختصة، من أجل منع ولوج السيارات إلى الشواطئ، وتفعيل المراقبة الميدانية، حفاظا على سلامة المصطافين وصونا لجمالية الفضاءات الساحلية.
كما شدد متتبعون على أن الشاطئ فضاء للراحة والاستجمام، وليس مجالا للتجول العشوائي بالمركبات، داعين إلى وضع علامات منع واضحة، وتكثيف دوريات المراقبة، خاصة في النقط التي تعرف إقبالا كبيرا خلال عطلة نهاية الأسبوع وفصل الصيف.
وتزداد المخاوف من هذه الظاهرة بالنظر إلى ما سبق أن عرفته بعض الشواطئ الوطنية من حوادث دهس مأساوية، ما يجعل الوقاية وتطبيق القانون أمرا ضروريا لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع.
ويطالب عدد من المصطافين والمهتمين بالشأن البيئي والسياحي بتعامل حازم مع هذه السلوكيات، حماية للسلامة العامة، وحفاظا على صورة الشواطئ الشمالية لأكادير كوجهة مفضلة للراحة والسياحة والاستجمام.


