يشتكي العديد من المواطنين بجماعة أملن من الغياب المتكرر لطبيبة المركز الصحي الجماعي، حيث يظل المرضى في قاعة الانتظار على مدار اليوم، حتى يتم إخبارهم بضرورة الذهاب الى المركز الصحي الحضري بتافراوت.
و إعتبرت فعاليات جمعوية في اتصال لها مع الجريدة أن الغياب المتكرر للطبيبة غير مبرر و غير مقبول أخلاقيا، و أنه يسيء للمركز الصحي الجماعي لأملن، خاصة وأن الأطر الصحية المتواجدة بالمركز الصحي الحضري بتافراوت يحثون المرتفقين المنحدرين من أملن على الذهاب الى المركز الصحي المتواجد بتراب جماعتهم.
و بحسب المعلومات التي تتوفر عليهما الجريدة، فإن الممرضة الوحيدة المتواجدة بالمركز الصحي بأملن هي من تعمل على المداومة طيلة اليوم، في حين أن الطبيبة و المولدتين يظلن في أغلب الأحيان غائبات عن مقر عملهن.
و تجدر الإشارة الى أن فعاليات المجتمع المدني المحلي، أعلنت أكثر من مرة على نيتها بتنظيم وقفة إحتجاجية أمام الجماعة، و أمام المركز الصحي القروي، في حالة لم تتغير أوضاع الخدمات الصحية بالمنطقة، و أنها غير راضية على هذه الغيابات المتكررة، و تطالب الوزارة الوصية بالتدخل لوضع حد لهذا المشكل.
