Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة
    • أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة
    • دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية
    • أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026
    • طقس الجمعة بالمغرب.. زخات رعدية ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة
    • غلاء المحروقات يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة في المملكة
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الثلاثاء, أبريل 28
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - أكادير والجهات - تازروالت : قلب سوس الحضاري، وأيقونة ذاكرته العظيمة تُدفن تحت وطأة التهميش، وتتلاشى وسط إهمال تنموي مهين

    تازروالت : قلب سوس الحضاري، وأيقونة ذاكرته العظيمة تُدفن تحت وطأة التهميش، وتتلاشى وسط إهمال تنموي مهين

    بواسطة أحمد ازاهدي2025-08-28 أكادير والجهات لا توجد تعليقات6 دقائق
    تازروالت : قلب سوس الحضاري، وأيقونة ذاكرته العظيمة تُدفن تحت وطأة التهميش، وتتلاشى وسط إهمال تنموي مهين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عمر أوزكان: إطار فاعل مدني وناشط حقوقي.

    تعتبر جماعة سيدي أحمد أوموسى من الجماعات القروية الفريدة، بموقعها على وادي تازروالت الخصيب، على الطريق الرابطة بين تيزنيت وتافراوت بانحراف على مستوى تيغمي. وإرثها الثقافي، والحضاري العريق، كونها محجا لعدد من المتصوفة، والعلماء، والفقهاء.. الذين يقصدونها من مختلف المناطق داخل المغرب وخارجه. وتستقبل سنويا أكثر من مليون زائر، وسائح فقط في موسم/ألموكار غشت، يحجون إليها سنويا، رغبة في زيارة موسم سيدي أحمد أوموسى، باعتباره أكبر  ملتقى ديني، واقتصادي، ومجالي، بجنوب المغرب. لما من مكانة، ولما يؤديه من وظائف حيوية (دينية، روحية، اقتصادية، اجتماعية، وثقافية…) في حاضر، وذاكرة ساكنة جنوب المغرب منذ مستهل القرن الرابع عشر الهجري.

    ويعزى ذلك لمكانة الروحية لزاوية الشيخ سيدي أحمد أوموسى، التي ساهمت في إشهار منطقة تازروالت/جماعة سيدي أحمد أوموسى، لما لها من إشعاع علمي وديني، ارتباط منذ قرون، وفي المقام الأول، بواحد من أكبر شيوخ التصوف بالمغرب. ويعرف تنظيم الموسم تنشيط ترابي، ورواج اقتصادي…إلا أنه يتجاوز ذلك لذى ساكنة تازروالت، إلى تحقيق الانتماء، والارتباط العميق بالمنطقة، وذاكرتها العظيمة، إلى جانب أدواره الدينية، والاجتماعية، كونه حاملا للمعايير، والقيم الاجتماعية، التي تميز المجتمع الأمازيغي السوسي، وحاضنة لتمتلاثه حول الدين، والدنيا، وصمام أمان يحفظ الاستقرار الروحي في وجه هزات التطرف، إلى جانب كونه وسيلة للتنشئة الاجتماعية، والتربية الروحية، لدى الساكنة بمجال سوس المغتربين منهم بديار المهجر بأوروبا، وبباقي دول العالم، أو المهاجرين منهم لباقي بلدات ومدن المغرب.

    وفي خضم الإشعاع الديني الكبير الذي تحققه المواسم  الأربعة التي تحتضنها تازروالت، وعلى رأسها موسمي شهر غشت، فإن الآلاف من أبناء المنطقة/أحفاد سيدي أحمد أوموسى، وزوار المنطقة يحجون سنويا لتازروالت لإحياء الأجواء الروحانية لمواسم سيدي أحمد أوموسى، التي تعتبر مجحا مقدسا، تعاقبت عليه أجيال كثيرة، لما يقارب خمسة قرون، وتلقت أنماط التدين المعتدل، وتناقلت منه القيم الروحية، إلى  جانب ما يوفره من فرص انعاش الحركة الإقتصادية. وتحقق زياراتهم المنتظمة تعزيز أواصر التضامن، وصلة الرحم، رغم ما تعانيه المنطقة من تحديات التهميش، والهدر الغير المبرر لفرص للتنمية، في العقد الأخير من التدبير العشوائي لشؤون جماعة تازروالت المنكوبة.

    فعلى الرغم من العناية السامية التي يوليها جلالة الملك نصره الله وأيده لزاوية سيدي أحمد أوموسى، والذي يرسل سنويا وفدا ساميا يترأسه السيد الحاجب الملكي لزيارة زاوية سيد أحمد أوموسى، مع ما يرافق ذلك من تقديم هباته السخية…إلا أن الواقع المؤلم لجماعة سيدي أحمد أوموسى يعكس أزمة بنيوية عميقة وخطيرة، أساسها هدر الفرص الثمينة لتنمية المنطقة، تكشفها مؤشرات فاضحة، تئن تحت وطئتها ساكنة تازروالت. وفي مقدمتها التغاضي عن المشاكيل  الحقيقية، وفي مقدمتها مشكل تراكم أطنان النفايات الصلبة/الأزبال سنويا بالواحة،  وعدم تقوية شبكة الكهرباء، وضعف شبكة الهاتف، وضعف الإنارة العمومية، بل وغيابها في مسالك حساسة، مما يشكل خطرا على الساكنة المحلية، وفي مقدمتها دوار سيدي علي أولحسن، وأيت عروس إسوة بتولاك، والقصبة إزدار، والدرب، أيت بو أزك، تيكدمين، إليغ… التي فقدت ساكنته الثقة في الجماعة، إسوة بباقي الدواوير التي ضاقت درعا من تهور وعبث المسيرين للجماعة، التي فقدت بوصلة التنمية منذ أمد بعيد.

    وجدير بالذكر أن منطقة تازروالت تزخر بمؤهلات فلاحية مهمة، منها استقرار الفرشة المائية، وواحة كبيرة وغنية، وبنية سكانية مهمة، توفر يد عاملة نشيطة، اضطرتها الظروف الصعبة، والتهميش، وتفشي الفقر، للهجرة القسرية، للاشتغال في المجال الفلاحي بضيعات اشتوكة… على الرغم مما توفره واحة تازروالت من فرص ثمينة مهدورة، نتيجة تبخر البرامج الوهمية الموعودة للمكتب المسير للجماعة في تنمية نمط معيشة السكان، وتطوير الأنشطة المدرة للدخل في إطار خلق فرص تنموية…

    وقد فشلت الجماعة في تنزيل البرامج التي تبجح بها رئيس الجماعة منذ سنة 2014، نتيجة ضعفه، وعدم امتلاكه لرؤية واضحة، وافتقاره لإليات بلورة مخطط مضبوط، فتبخرت نتيجة لذلك آمال ساكنة تزروالت في الظفر بثمار التنمية المحلية، وفشل توسيع موسم سيدي أحمد أو موسى، والمحافظة على خصوصياته وطابعه وأهدافه. ينضاف لذلك انخراط الجماعة في عرقلة المجتمع المدني، بعد فشل محاولات استمالته، وتسييسه. فتبخرت مجهودات المجتمع المدني الجاد في تنظيم أنشطة ثقافية موازية للموسم، كتنظيم ندوات علمية عن ذاكرة وموروث المنطقة، وتعثرت مختلف مجالات التنشيط كتنظيم التبوريدة، لما تبرزه من أدوار اضطلع بها أحفاد سيدي أحمد أوموسى، الذين طالما انخرطوا في إصلاح ذات البين، وفض الخلافات الأسرية والقبلية، عبر ترسيخ وتثبيت وتمثين الصلح بينها، وتوحيدها وتعبئتها في مقاومة المستعمر. 

    ومن المظاهر الخطيرة المسجلة بتزروالت، محاولات رئيس الجماعة تسييس التنشيط الديني بموسم سيدي أحمد أوموسى، ومحاولة إقحامه  في مربع الحساسيات السياسية، من خلال تسييره لرابطة شرفاء سيدي أحمد أوموسى خارج الضوابط القانونية، مع ما تراكم عن ذلك من اختلالات خطيرة، تهدد البعض بالمتابعة. وقد تم استغلال المشهد لتحقيق مآرب سياسوية ضيقة، سرعان ما تبخرت، وهي محاولات وصفها عموم ياكنة جماعة سيدي أحمد أوموس بالفاشلة، واليائسة لإفراغ موسم سيدي أحمد أوموسى من أهدافه، وأدواره، وتعطيل وظائفه، وهو ما احتج بشأنه نشطاء المجتمع المدني بتازروالت بحرقة في مناسبات كثيرة.

    وفي مقابل ذلك، فإن جماعة سيدي أحمد أوموسى تستفيد من موارد مهمة، تدرها المواسم الأربعة التي تنظم بتازروالت، خصوصا موسم شهر غشت الذي تخطى إشعاعه وشهرته حدود الوطن. إلا أن الاستعدادات للموسم على مستوى الجماعة في السنوات العشر الأخيرة مخجلة، ورديئة جذا، ولا ترقى لشهرة الموسم وإشعاعه، وعمر تنظيمه الذي يتعدى أربعة قرون، وهو وضع مهين، وغير لائق، بما يجب أن يحظى به استقبال زوار موسم سيدي أحمد أوموسى. وينضاف لذلك غياب تواصل الجماعة مع الساكنة، التي فشلت فشلا دريعا في بلورة أي برنامج إجتماعي وتنزيله، رغم تبجح رئيس الجماعة بالتخطيط لتعبئة الشركاء لتنزيل برنامج اجتماعي، وآخر ثقافي، ورياضي.

    ويرى الخبراء، والمختصون أن الواقع المرير لجماعة سيدي أحمد أوموسى يكذب كل الادعاءات. وقد تم تسدجيل تفويت فرص ثمينة لتنمية محلية حقيقية وشاملة. وهو ما رسخ قناعة لدى ساكنة تازروالت، عن تفاهة ما يسوق له السياسيين محليا، في ظل ما يتعرض له عصب المنطقة -الواحة- من تدمير ممنهج نتبجة إهمال متعمد ، مما أدى إلى تدهور الواحة بشكل عام، وتحولها من مجال حيوي لتنمية السياحة القروية والبيئية…، إلى فضاء تسلل له شبح النفايات الصلبة، بكميات مهولة، بعد انتهاء كل موسم، منا يعرض الساكنة الواحة لمشاكل عويصة، وعمق أزمة عجزها عن درء لأخطار تغلغلت في كل مجال. وأمام زحف هذا الشبح القاتل، اندثرت العديد من الصناعات التقليدية ويعكسه بشكل جلي حجم المعروضات بموسم غشت في السنوات العشر الأخيرة. وفي ظل هذا التدهور، وغياب إرادة حقيقية لدى المجلس الحالي للجماعة، وافتقار لمخططات ناجعة، وبرامج حقيقة بدل ما يسوق له، تستحضر إرث ومؤهلات تازروالت على جميع المستويات، والأصعدة – الثقافية، البيئية، والاجتماعية، والروحية…- في تنسيق تام مع المجتمع المدني، والفاعلين والشركاء، في أطار شراكات تستجيب لنداءات ساكنة جماعة سيدي أحمد أوموسى، بما يستحضر خصوصيات ذاكرتها العريقة، وإرثها الحضاري، وحاجياتها الاجتماعية، مع مراعاة خصوصياتها المجالية، البيئية منها، والاجتماعية، والثقافية…ستبقى جماعة تازروالت فاقدة للبوصلة، ومنكوبة، وغارقة في غياهب التهميش، والتخلف، والضياع!

    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    ورمداز تحتضن ميلاد فضاء جديد للإبداع: إطلاق حاضنة الابتكار الاجتماعي لدعم طاقات الشباب

    إنزكان: مطرح عشوائي للنفايات يهدد صحة سكان حي “تالعينت”، وسط مطالب بإزالته وإنقاذ البيئة

    الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير

    جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter