تارودانت: رحلة عمرة “وهمية” تسقط مواطنين في شباك النصب والاحتيال

حوادث

 
تعرض حوالي 10 أشخاص ينحدرون من دواوير جماعة إسن في إقليم تارودانت لعملية نصب محكمة، حيث وقعوا ضحايا لشخص أوهمهم بتنظيم رحلة لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان.

ووفقا لمصادر محلية، فقد سلم الضحايا المعني بالأمر مبالغ مالية تفوق 15 ألف درهم للفرد، بعدما تلقوا وعودا بتأمين جميع الإجراءات اللازمة، من نقل وإقامة، على أن تنطلق الرحلة من الدار البيضاء إلى الديار المقدسة.

وفي الوقت الذي كانوا يستعدون فيه للرحلة الموعودة، اختفى الشخص الذي كان يتواصل معهم عن الأنظار بشكل مفاجئ، ليترك خلفه مجموعة من الضحايا تحت وقع الصدمة والذهول.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن مشاعر الخيبة والاستياء خيمت على المتضررين، خاصة أن بعضهم تكبد خسائر مالية كبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها.

ويأتي هذا في الوقت الذي انتشرت فيه عمليات النصب التي تستقطب الضحايا عبر رحلات العمرة “الوهمية”، إذ شهدت عدة مناطق في المغرب، في السنوات الأخيرة، وقائع مشابهة استغلت رغبة المواطنين في أداء مناسك العمرة وجهلهم ببعض التفاصيل والإجراءات القانونية.

وتعتبر عمليات النصب في رحلات العمرة من أبشع صور الاستغلال، حيث يضع الضحايا أملهم في تحقيق حلم ديني ويثقون في الجهات التي توفر لهم خدمات العمرة، ولكنهم في نهاية المطاف يجدون أنفسهم عرضة للسرقة والنصب، مما يعكر صفو شعائرهم الروحية.

وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتشديد الرقابة على وكالات الأسفار والجهات التي تنظم رحلات العمرة، وتفعيل آليات قانونية وتنظيمية تضمن محاسبة المتورطين في مثل هذه العمليات وحماية المواطنين من أي استغلال أو تلاعب.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً