في ليلة كروية اتسمت بالندية، أكد المنتخب المغربي علو كعبه في مواجهته الودية أمام باراغواي، حيث كانت المباراة مسرحاً لتألق لافت لركائز الأسود. وقد نصّب الحارس ياسين بونو نفسه بطلاً فوق العادة، بعدما تحول إلى سد منيع أحبط كافة محاولات الخصم، لينال عن جدارة لقب “رجل المباراة” بتنقيط استثنائي بلغ 8.7 وفقاً لبيانات “سوفاسكور”، مؤكداً أنه صمام الأمان الذي لا يغفل في أصعب فترات اللقاء.
محتوى إعلاني
وعلى مستوى القيادة الميدانية، قدم أشرف حكيمي مباراة تكتيكية من أعلى طراز، حيث لم يكتفِ بواجباته الدفاعية بل كان المحرك الهجومي الذي لا يهدأ. حكيمي، الذي حصل على تقييم 7.7، كان المهندس الحقيقي لهدفي المواجهة بفضل اختراقاته السريعة من الرواق الأيمن، وهو ما استثمره بذكاء كل من بلال الخنوس (7.4) ونائل العيناوي (7.3) اللذين هزا الشباك وترجما الأفضلية المغربية إلى واقع ملموس.
ورغم السيطرة العامة، واجهت بعض الأسماء الشابة تحديات كبيرة أمام الدفاع المتكتل لباراغواي؛ حيث سجل ياسين جسيم أقل تنقيط في التشكيلة الأساسية بـ 6.6، تلاه كل من شمس الدين طالبي وأنس صلاح الدين والنجم سفيان رحيمي بتقييم متساوٍ توقف عند 6.7. هؤلاء اللاعبون اصطدموا بصرامة دفاعية حالت دون تقديم بصمتهم المعتادة، مما استوجب تدخل الطاقم التقني لتغيير دماء الخط الأمامي.
محتوى إعلاني
محتوى إعلاني
أما على مستوى البدلاء، فقد أظهر زكرياء الواحدي انضباطاً كبيراً فور دخوله، محققاً تقييماً طيباً بـ 7.0. وفي المقابل، ورغم الزخم الذي أحدثه دخول نجوم بقيمة إبراهيم دياز، أيوب الكعبي، أمين عدلي، وعبد الصمد الزلزولي، إلا أن النسق الهجومي لم يشهد القفزة المرجوة في الأنفاس الأخيرة من المباراة، لتنتهي المواجهة بانتصار معنوي ثمين يمنح وليد الركراكي دروساً تقنية هامة للمواعيد الرسمية المقبلة.


التعاليق (0)